دعا الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، قوى اليسار الشعبية والديمقراطية لبناء كتلة شعبية ديمقراطية موحدة في مركزها قوى اليسار.

وجدد الصالحي مطالبته “عبر شبكة وطن الإعلامية، لبناء كتلة شعبية تدعو لتغيير الوضع القائم، وهذا الموقف له قاعدة شعبية واسعة، ونحن نرى أنه يجب تجميع هذه القاعدة، وبالتالي يصبح الهدف الأساسي لنا هو كيف نعزز صمود الشعب من أجل حماية البرنامج الوطني”.

وأضاف الصالحي: “علينا الذهاب سوياً لفتح المجال أمام قوى شعبية عديدة وأوساط كبيرة بالشعب وجمعها في إطار واحد”.

وأشار إلى أن “البرنامج الاجتماعي للقائمة سيكون صمود وكرامة المواطن، والبرنامج الوطني سيكون تغيير للوضع القائم وإنهاء الاتفاقيات مع الاحتلال وتكريس القضية المركزية بإنهاء الاحتلال وليس الاستمرار بحكم ذاتي تحت الاحتلال”.

تعزيز الصمود

وأوضح أن “تعزيز الصمود سيكون عبر الاهتمام بقضية الأرض والزراعة وأن نطور برامج ملموسة للتغيير”، مضيفاً أن “الاهتمام بالتعليم هو الخطوة الثانية في تعزيز الصمود، بحيث لا يجوز التفرّد بالقرارات الخاصة بالتعليم، وندعو لإخراج التعليم الفلسطيني من إطار المساعدات الخارجية، وأن يكون تمويلها من الضرائب الفلسطينية فقط”. 

وأشار الى أن الخطوة الثالثة هي “قضية العمل والعمال بالداخل والنظر إلى حقوقهم، والرابعة الاهتمام بالصحة، والخامسة، الاقتصاد التعاوني”، لافتاً الى ان “هذه كلها عناوين أساسية تعزيز صمود المواطن وبرنامج اليسار متفق عليها”.

وأكد الصالحي أنه تم عقد عدة لقاءات مع الجبهة الشعبية والديمقراطية وأوساط ديمقراطية وكان هناك عناصر إيجابية، ونحن الآن بعد إعلان الشعبية خوض الانتخابات ندعو للقاءات فورية تضم الجميع.