استأنفت الجمعية العراقية لدعم الثقافة نشاطها الثقافي، الذي توقف في السنتين الماضيتين بفعل تفشي وباء كورونا، وأقامت السبت الماضي ندوة حوارية حول كتاب “منحوتات بغداد بين الفن والسياسة” لمؤلفته المعمارية ميسون الدملوجي.

تحدث في الندوة حول الكتاب ثلاثة كتاب وباحثين معنيين، هم د. عقيل مهدي ود. جمال العتابي ود. معتز عناد غزوان، كما تحدثت مؤلفة الكتاب السيدة الدملوجي.

وانطلاقا من مضمون الكتاب دار حوار ونقاش حول أحوال النصب والتماثيل في الساحات والشوارع والاماكن العامة الاخرى في بغداد، والاهمال الذي تلاقيه من جانب المؤسسات الحكومية المعنية. كما تناول الحاجة الى اجراءات جادة وملموسة تعكس اهتماما حقيقيا بالارث النحتي الغني، الذي تركه العديد من كبار الفنانين التشكيليين العراقيين الراحلين، وضرورة تشجيع ودعم المبدعين المعاصرين الراغبين في اضافة المزيد من الاعمال الفنية الراقية الى ما تحفل به فضاءات بغداد من تماثيل ونصب نحتية. وشارك في النقاش بعض من جمهورالحاضرين،  الذين احتضنتهم قاعة جمعية الفنانين التشكيليين في المنصور ببغداد، بجدرانها المزيّنة بلوحات ومنحوتات الفنانين الشباب المشاركين في “معرض جائزة عشتار للشباب 2022”.

والجدير بالذكر ان الندوة اقيمت بالتعاون مع جمعية التشكيليين، وشكلت أحدث حلقة في سلسلة الفعاليات الثقافية المشتركة للمنظمتين: الجمعية العراقية لدعم الثقافة  وجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين.