احتفى “نادي الكتاب” في كربلاء أخيرا، بالشاعر خالد الحسن، الذي تحدث عن تجربته الشعرية وألقى مختارات من قصائده بحضور جمهور من المثقفين والأدباء ومحبي الشعر.

أدار الجلسة التي التأمت على حدائق نقابة المعلمين، الشاعر صلاح حسن السيلاوي. بينما استهلها رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في كربلاء سلام البناي، بكلمة حيّا فيها النادي، عادا إياه “توأما روحيا معرفيا” لأدباء كربلاء.

 بعدها عاد مدير الجلسة ليقدم السيرة الذاتية للشاعر الحسن، ويلقي الضوء على تجربته الشعرية، مشيرا إلى أنه يتخصص في كتابة قصيدة التفعيلة، التي أبدع فيها وتبوأ مراكز متقدمة في المحافل المحلية والعربية، ورفع اسم العراق عاليا في العديد من المهرجانات الشعرية في الإمارات وسلطنة عمان وتونس ومصر.

المحتفى به، وفي معرض حديثه عن تجربته، أشار إلى أنه كتب قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة، مستشهدا بقول للشاعر والمفكر أدونيس وهو أن “من أراد كتابة قصيدة النثر عليه أن يتقن كتابة الأجناس الشعرية التي سبقتها كالتفعيلة والشعر الحر”.

وأوضح أنه اجتهد وهو في السابعة عشر من عمره في تعلم واتقان أوزان الشعر وبحوره، حتى صقل موهبته في ذلك. فيما استعرض أهم الجوائز التي نالها خلال مسيرته، والتي تجاوزت الـ 15 جائزة منحته دافعا لاستمرار، لافتا إلى أن “دول الخليج أبدعت في إقامة المهرجانات الشعرية على الرغم من انها لا تعد دولا شعرية. إذ لا يتجاوز عدد الشعراء فيها عدد أصابع اليد مقارنة بالعراق بلد الشعر والشعراء”.

ثم قرأ الحسن باقة من قصائده، بضمنها “ابن زريق البغدادي” و”عازف البيانو”.

وشهدت الجلسة مداخلات عن تجربة المحتفى به قدمها عدد من الحاضرين، وهم كل من الشاعر فاضل عزيز فرمان والشاعر نبيل الجابري ود. حسن رياض والروائي علي لفتة سعيد.

وفي الختام، قدم سكرتير اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في كربلاء، الرفيق سلام القريني، شهادة تقدير إلى الشاعر خالد الحسن، فيما قدم له الرفيق خليل الشافعي هدية تذكارية باسم نادي الكتاب.