وجه الشاعر عمر السراي، الناطق بلسان الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، رسالة الى اعضاء الاتحاد من الاديبات والادباء، وهم يتهيؤون لخوض الانتخابات الجديدة لاتحادهم في الايام المقبلة، استهلها بالقول ان الهدفُ هو خدمة الأدباء والوطن وتقديم أفضل ما يمكن لأرباب الكلمة الحرّة والأصيلة.

 وقال مضيفا ان المنافسة بين المترشحين لعضوية المجلس المركزي المقبل للاتحاد هي تعاون مشترك ومباراة ودية بين أحبّة، وان التسابق في نيل أصوات الناخبين، لن يكون إلا عن طريق تقديم ما يمكن لاعضاء الاتحاد، وان الوسيلة المثلى لنيل أكثر الأصوات هي التذكير “بمحاسن مَن عمل وتفانى، ومن تواصل في تقديم الإعانة للجميع بمهنية وإخلاص”.

واستطرد السراي قائلا: “نحن أبناء أسرة واحدة اسمها الأدب، ووالدها العراق .. وإن أسلوب انتخابات الأدباء يفرض أن تنال أكبر شريحة دعم أعلى عدد من المصوّتين وقبولهم. وهذا ما يجعل كل محاولات تعميم الرأي وفرضه أو كسر الرأي المضاد محاولات غير نافعة.

واكد ان  الركون إلى التجريح والتسقيط ودفع أقلام للكتابة الحادّة، لن يجدي نفعاً وسيعزل من اتّخذه وسيلةً  ترويج غير نبيلة، وان “لا سبيل لنا إلا التكاتف من أجل انتخاب العاملين الفاعلين المعروفين بالقدرة على ابتكار المشروعات وتنفيذها، خدمةً لأصدقاء الحرف والكلمة”.

واختتم الشاعر السراي رسالته بتأكيد “وفائي لزملائي وأساتذتي في الدورة الحالية، ممن خدموا وعملوا وتركوا أنهاراً من الحزن برحيلهم، عسى أن يكون تذكّرهم والإشادة بخدمتهم بلسماً لعوائلهم ومحبّيهم، وفضاءً للانسجام والوئام.

وتوّج الرسالة بشريط يحمل صور الادباء الثلاثة الراحلين من قياديي الاتحاد ابراهيم الخياط ومروان عادل حمزة وزهير بردى،  وذيّلها بهاشتاك “ #الأدباء_نبض_الوطن”.