تختتم هذا اليوم الثلاثاء على خشبة المسرح الوطني، فعاليات أسبوع الفيلم السوري، التي انطلقت الجمعة الماضية تحت عنوان “من بغداد.. هنا دمشق”، وذلك في باكورة الأسابيع السينمائية التي تنظمها دائرة السينما والمسرح.

وحضرت الفعاليات نخبة من الفنانين السوريين، بضمنهم الرائد دريد لحام، وأيمن زيدان وسلمى المصري وسوزان نجم الدين وباسل الخطيب وهالة البيطار، فضلا عن مدير المؤسسة العامة للسينما والمسرح في سوريا مراد شاهين.  وشهد حفل الافتتاح حضورا رسميا، بالإضافة إلى جمهور من الفنانين والمثقفين والأكاديميين ومتذوقي الفن السابع. وخلال الحفل، كرّم وزير الثقافة حسن ناظم، الفنان دريد لحام على مجمل أعماله، خاصة المسرحية، كما كرّم بقية الفنانين الضيوف. وبعد تكريمه، قال لحام في كلمة قصيرة: “زرت العراق قبل أربعين عاما، ومنذ ذلك الحين وأنا أحكي لأولادي ذكرياتي عن بغداد”، مضيفا قوله: “شكراً على كرم الضيافة والاستقبال.. هذا التكريم سيجعلني فخورا.. شكرا لبغداد المحبة وعراق الكرامة.. شكرا لبلاد الرافدين التي ترفدنا دائما بما هو أجمل”. وأشار لحام إلى أنه ما انفك يواصل عمله السينمائي، قبل الحرب وبعدها.  من جانبه، تحدث مدير مؤسسة السينما والمسرح في سوريا، مراد شاهين، عن الانتاج السينمائي السوري في السنوات الأخيرة، مبينا أن “الأفلام في الغالب تتناول موضوعات الحرب في سوريا، والواقع الصعب الذي يعيشه الشعب. فالسينما يجب أن تعبر دائما عن هموم الشعوب ومشكلاتها”. وتمنى شاهين أن يكون هناك تنسيق دائم على المستوى السينمائي بين العراق وسوريا، وأن تتواصل الفعاليات الداعمة للسينما في البلدين.  وعرض خلال اليوم الأول من الفعاليات، فيلم “دمشق حلب”، للمخرج باسل الخطيب، وبطولة الفنان دريد لحام. ثم توالت العروض السينمائية التي بلغ عددها 13 فيلما، والتي من المقرر أن تختتم اليوم الثلاثاء بفيلم “غيوم داكنة” للمخرج أيمن زيدان.  وفي سياق الفعاليات، عقدت جلسة حوارية عنوانها “الدراما السورية ما بعد الحرب”، ساهم فيها الفنانان دريد لحام وأيمن زيدان. كذلك زار الوفد السوري، المتحف الوطني، واطلع على مقتنياته.

عرض مقالات: