أقامت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في قضاء الشطرة بمحافظة ذي قار بالتعاون مع “منتدى الثقافة والفنون” في القضاء، الأربعاء الماضي، حفل تأبين للشاعر الكبير مظفر النواب في مناسبة أربعينيته.

أدار الحفل الذي حضرته شخصيات ثقافية وأدبية من أبناء القضاء، الفنان حيدر عبد الله الشطري، مستهلا إياه بالحديث عن النواب إنسانا وشاعرا، وعن التضحيات الكبيرة التي قدمها طوال مسيرته النضالية، فضلا عن مواقفه الوطنية والثورية الملهمة.

وبعد وقوف الحاضرين دقيقة صمت حدادا على الفقيد، قرأ نائب سكرتير اللجنة المحلية، الرفيق طالب حسين، كلمة المحلية في المناسبة، وتطرق فيها إلى المسيرة النضالية للشاعر النواب وابرز محطاته الشعرية على مدى ستين عاما مضت بين السجون والهجرة والمنافي، مشيرا إلى أن الفقيد كان مناصرا لقضايا الكثير من شعوب العالم.

وخلال الحفل قدم الناقد خليل مزهر الغالبي مداخلة قال فيها أن “رحيل النواب خسارة كبيرة ليس فقط للعراق، انما للأدب العربي. فمن خلال أشعاره الثورية، عدّ الفقيد ايقونة للكلمة الحرة التي وقفت بوجه الدكتاتورية. كما انه دافع عن قضايا الامة العربية طوال مسيرة حياته”، مؤكدا أن “ما تركه النوّاب من إرث أدبي، سيظل خالداً يتغنى به الشباب”.

كذلك قدم المخرج المسرحي  طالب خيون مداخلة استذكر فيها النواب “الشاعر الذي أفنى عمره في سبيل حلمه الوطني بتحقيق الديمقراطية وبناء الانسان”، مشيرا إلى أن “ما قدمه النواب للذائقة الشعرية يعد من روائع الاعمال التي ستظل خالدة في ذاكرة الاجيال”.

وساهم في الحفل أيضا كل من الشاعرين حسين الصالح وعبد الزهرة الاسدي، اللذين ألقيا قصائد تتغنى بشعر النواب ووطنيته وشجاعته، وتعبر عن خسارة العراق الكبيرة بفقدانه.

وفي الختام، قدم عازف العود سجاد الساعاتي مقطوعات موسيقية مهداة إلى الفقيد.

عرض مقالات: