الحروف التي

 تعزفُ الشّفتانِ  تعابيرَها  الرّاقصةْ،

بالغناءِ الذي يسحرُ الرّوحَ

كي تتنعَّمَ بالضّمِّ

في نشوةٍ

وانشراحٍ يطيرُ بأجنحةِ  المتولِّهِ

مستكشفًا ما يجولُ بعمقِ  السّنينِ.

لها فرصةٌ أن تطنّبَ خيمتها ،

تتألّق رافعةَ بسمةَ الشّدوِ

في حضرةِ العينِ

حانيةً  كلَّما اشتدَّ حالٌ مريبٌ

بجفنين  منغلقينِ  يكونُ البقاءُ

فغنِّ  لتبقى الخطى تذرعُ الطّرقاتِ

موشَّحةً بالورودِ  التي النّورُ يحشو دواخلها

والشّهيقِ الذي يتشظّى

ليبقى المعينَ الوحيدَ

لمن يطرق البابَ

في دفعه الصّبحَ

دون المساسِ  بنبضٍ يجيءُ

فيركزُ ساريةً

ينطقُ الصّفوُ  في رأسها  الحلمَ

أن يخرجَ الجيبُ  مرَّ  السّياقِ

فتصدح أغنيةٌ

لم ترَ الكَلَّ يرشدُ عكسَ المرام،

فهل  تتفتَّحُ صاغرةً

أن تودَّ ملاطفةَ الحالِ

كوَّةُ نشرِ المواتْ؟.

عرض مقالات: