تواصلت الفعاليات الاحتجاجية في عدد من المحافظات، احتجاجا على تردي خدمات الكهرباء والماء.

وأقدم محتجون في مناطق مختلفة على قطع الشوارع، ضمن تصعيد احتجاجي، للضغط على الجهات المعنية من اجل تلبية مطالبهم، فيما قامت القوات الأمنية بالاعتداء على المحتجين في محافظتي ميسان والنجف.

تظاهرات في ذي قار والبصرة

وقاد المكتب التنفيذي لاتحاد نقابات عمال العراق، في محافظة ذي قار، تظاهرة حاشدة للعاملين في معامل النسيج، للمطالبة بإنصافهم وصرف مستحقاتهم المالية.

ووفقا لمراسل “طريق الشعب”، فان الحراك العمالي شهد حشدا نسويا كبيرا.

كما شهدت المحافظة قطعا للطرق الرئيسة، احتجاجا على تردي واقع التيار الكهربائي.

وقال مراسل “طريق الشعب”، أحمد حميد ان “العشرات من المحتجين في منطقة الإسكان الصناعي بمدينة الناصرية، اقدموا على قطع الطريق العام الرابط بين قضاء سوق الشيوخ ومركز المحافظة بالإطارات المحترقة، احتجاجا على تردي واقع التيار الكهربائي في مناطقهم”، مشيرا الى “تظاهرة أخرى شارك فيها العشرات من اهالي منطقة الصائبة في قضاء سوق الشيوخ، احتجاجا على تردي الكهرباء والخدمات الأساسية”.

من جانبهم، نظم عدد من منتسبي الشركة العامة لموانئ العراق في البصرة وقفة احتجاجية، أمام مقر الشركة في قضاء المعقل، للمطالبة بتسليمهم أرباحهم المتوقفة منذ العام 2018.

وطالب المحتجون بحسم ملف قطع الأراضي التي تم توزيعها للمنتسبين دون تسليمهم اي مستند رسمي، وفرز قطع الأراضي في شطي البصرة والعرب.

اعتداءات في ميسان والنجف

وفي محافظة ميسان، اقدم محتجون على غلق مدخل المحطة الغازية الاولى في المعَّيل، من خلال قطع الطريق العام المؤدي للشركات النفطية في قضاء الكحلاء.

وذكر مراسل “طريق الشعب”، ان “المتظاهرين طالبوا بتحسين واقع التيار الكهربائي وتوفير الخدمات. كذلك دعوا الى فرز منطقة المعيل وجعلها ناحية ووحدة ادارية منفصلة تابعة للقضاء”.

وفي وقت سابق، قامت القوات الأمنية بالاعتداء على المحاضرين في المجان، المتظاهرين امام مديرية التربية، للمطالبة بإنجاز عقودهم من خلال استخدام خراطيم المياه، بغية تفريقهم.

وفي السياق، جدد عدد من أصحاب الأجور اليومية في مديرية البطاقة الوطنية في المثنى، تظاهراتهم المطالبة بتحويلهم لنظام العقود، وصرف رواتبهم المتأخرة، منذ خمسة أشهر.

وشكا العاملون تعرضهم لظلم كبير بسبب عملهم منذ سنوات بنظام الأجور اليومية، دون تحويلهم الى عقود، أسوة بباقي أقرانهم.

الى ذلك، تعرّض عدد من المحتجين في محافظة النجف، الى اعتداء من قبل قوات الأمن، على خلفية مطالبتهم بتوفير الخدمات.

وقال مراسل “طريق الشعب”، احمد الجنابي، ان “القوات الأمنية قامت بالاعتداء على أهالي قرية مظلوم والمتظاهرين المساندين لهم المطالبين بتوفير الخدمات وتبليط الشارع المؤدي للقرية”، مشيرا الى تلك القوات قامت بضرب المتظاهرين، والاعتداء عليهم لفظيا بشكل سافر”.

كما تعرض المتظاهرون في قضاء المناذرة المطالبين بتوفير الماء والكهرباء الى اعتداء اخر من قبل قوات الأمن، التي اعتقلت عددا منهم، قبل ان تطلق سراحهم بعد ضغوط جماهيرية.

تظاهرة في خانقين

وفي محافظة ديالى، تظاهر عدد كبير من أهالي قضاء خانقين، احتجاجا على سوء الخدمات.

وأفاد مراسل “طريق الشعب”، بـ”انطلاق تظاهرة شعبية في القضاء، احتجاجا على سوء الخدمات الأساسية”، مشيرا الى “اغلاق دائرة صيانة الكهرباء في القضاء، احتجاجا على تردي تجهيزها”.

وأضاف أن “المتظاهرين نظموا مسيرة راجلة صوب مبنى قائممقامية القضاء لرفع مطالبهم”.