قال عضو المكتب التنفيذي في التيار الديمقراطي العراقي د. علي مهدي، ان المؤتمر الثالث للتيار سيكون خطوة نحو انطلاقة جديدة له. 

 

وأكد أن التيار سيذهب باتجاه خلق اطار سياسي يجمع كل القوى الوطنية، وسيجد عوامل مشتركة بين القوى الوطنية التي ربما تختلف في المتبنيات السياسية. 

وعد الدكتور مهدي، أن “المؤتمر الثالث هو لإعادة التأسيس لان الفترة الماضية شهدت تجميد نشاط التيار الديمقراطي تقريباً، فتعطلت الكثير من هياكله التنظيمية، وحلت الكثير من تنسيقياته نفسها او جمدت نشاطها”. 

وأضاف مهدي لـ”طريق الشعب”، أن “المؤتمر سوف يطرح مجموعة من الوثائق التي تحاول ان تستثمر الأخطاء السابقة، وتضع التيار في مسار جديد يتجاوز كل العقبات”. 

وأردف أن “العقبات والتناقضات التي حصلت في السابق اعطتنا درساً في كيفية احترام خياراتنا، خصوصاً تجربة خوض الانتخابات البرلمانية السابقة، حيث ان العديد من أحزاب التيار وشخوصه خاضوا تجربة الانتخابات، بينما قاطعت قوى أخرى داخل التيار الانتخابات”، مؤكداً أن “التباين داخل التيار لم يمنعه من استمرار نشاطاته”. 

وأكد مهدي أن “هناك قناعة بان المؤتمر المقبل سيشكل خطوة نوعية لمسار التيار. ونتطلع لان يكون ظهيراً أساسياً للقوى التشرينية والمستقلة التي دخلت البرلمان، ونسعى لمساندتهم في مواجهة الطغم السياسية المتنفذة”.

ويعتقد عضو المكتب التنفيذي بأن التيار الديمقراطي سيتجاوز الأطر المذهبية والطائفية باتجاه خلق اطار سياسي، يضم كل القوى الوطنية، وسيجد عوامل مشتركة بين القوى الوطنية التي تختلف في المتبنيات السياسية. 

وأشار إلى أن “أول المرتكزات التي سينطلق منها التيار في المؤتمر القادم هو المشاركة الواسعة، التي حصلت في مؤتمرات تنسيقيات التيار وخصوصاً في تنسيقيتي نينوى واربيل”. 

ولفت الانتباه إلى أن “حضور الشباب والنساء ونشطاء الحركة الاحتجاجية في مؤتمرات التنسيقيات سيشكل أساساً فاعلاً ومؤثراً على تركيبة الهيئة القيادية للتيار كي يقوم بدوره المرتجى”.