حثّت المنسقة لمنظمة العمل الدولية في العراق، مها قطّاع، على اتخاذ تدابير للحد من المخاطر التي يتعرض لها أولئك الذين يعملون تحت درجة حرارة شديدة. وبحسب موقع الامم المتحدة الرسمي فأنه “وفقا لمسح القوى العاملة الأخير، يعمل واحد من كل أربعة عمال في العراق إما في البناء أو الزراعة - التي تعتبر بالفعل من بين أكثر القطاعات خطورة في  العالم”.

وأضاف أنه “بحسب أبرز تقرير أصدرته وكالة الأمم المتحدة فإن الارتفاع في درجات الحرارة العالمية الناجم عن تغير المناخ سيجعل الإجهاد الحراري أكثر شيوعا، مما يهدد التقدم نحو العمل المتقن”.

وقالت قطّاع “إنه بينما حصل العمال في بعض أجزاء العراق على إجازة بسبب الحر، يجب اتخاذ تدابير لحماية أولئك الذين يعملون في العمل غير الرسمي أو المؤقت أو الموسمي أو اليومي والذين لا يستطيعون تفويت يوم عمل”.

وأضافت أنه “يمكن أن يشمل ذلك توفير الملابس المناسبة، الوصول إلى مياه الشرب والمناطق المظللة، والتشجيع على العمل خلال ساعات البرد مع أوقات استراحة مناسبة. كما يتضمن ضمان تطبيق التشريعات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية من خلال عمليات تفتيش العمل - لا سيما في القطاعات التي تواجه أكبر المخاطر”.

واستذكر التقرير الاممي، أن “العراق صادق على عدد من اتفاقيات منظمة العمل الدولية التي تركز على ضرورة حماية العمال في مختلف القطاعات. وفي الآونة الأخيرة، تم ذلك من خلال التصديق على اتفاقية السلامة والصحة في الزراعة، 2001 رقم (184)، والتي تعيد تأكيد التزام الدولة بالعمل اللائق ومعايير العمل الدولية”.