في السويد .. أحزاب ومنظمات تدين العنف بالناصرية

وجّه مجموعة من الأحزاب والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني في السويد، بيان ادانة الى الرئاسات الأربعة في العراق، بعد الاحداث الدامية، التي جرت في الناصرية، الأسبوع الماضي.

وذكر بيان موقع من 55 جهة، وحصلت «طريق الشعب» على نسخة منه، ان «استمرار هذه المذابح دليل استهتار بدماء الشباب المتظاهرين وارواحهم، وبنفس الوقت تجاهل لحقهم الدستوري في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، وايضا تجاهل عن تنفيذ مطاليبهم العادلة».

وطالب الموقعون على البيان السلطات الأربع، بـ»التدخل لوقف الذبح الممنهج لشباب العراق»، محملاً الحكومة «تبعات جميع ما يحدث».

وطالب البيان، المؤسسات الأمنية «بعدم التمادي والأفراط في استعمال القمع الدموي والاستجابة للمطالب المشروعة للمتظاهرين العزل وحفظ ارواحهم ودمائهم الطاهرة».

وناشد الموقعون على البيان الرأي العام العالمي، بـ»إدانة هذه الجرائم ودعوة الحكومة العراقية».

وارسل الموقعون نسخة من بيانهم الى :(*ممثلية هيئة الأمم المتحدة/ مكتب السويد. *ممثلية الاتحاد الأوربي/ مكتب السويد. *ممثلية الصليب الأحمر/ مكتب السويد. *مراقبة حقوق الأنسان/ مكتب ستوكهولم. *مجلس السلم السويدي. *الأحزاب السويدية في البرلمان السويدي).

الموقعون: (* الشيوعي السوداني/ فرع السويد. *الحزب الشيوعي السوري الموحد/ السويد. *مجلس السلم السويدي/ نائب رئيس المجلس كمال كّركّي. *الحزب الديمقراطي الكردستاني/ محلية السويد. *الحركة الديمقراطية الآشورية/ لجنة قاطع اسكندنافيا. *حزب بيت نهرين الديمقراطي/ فرع اوربا. *الإتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي. *المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري/ مكتب السويد. *حزب الجبهة الفيلية/ فرع اوربا. *منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد. *منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق في السويد. *تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم. *اتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر. *الإتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد. *رابطة المرأة العراقية فرع السويد/ ستوكهولم. *جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم. *جمعية المرأة الكردستانية في السويد. *جمعية المرأة المندائية في ستوكهولم. *رابطة الأنصار الديمقراطيين/ فرع ستوكهولم وشمال السويد. *الجمعية المندائية في ستوكهولم. *اتحاد الكتاب العراقيين في السويد. *نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم. *منتدى الحوار الثقافي الديمقراطي العراقي في ستوكهولم. *جمعية بابيلون للثقافة والفنون. *الرابطة المندائية للثقافة والفنون/ فرع السويد. *رابطة شعب كردستان. *منظمة تطوير المرأة الكردية. *جمعية بيت نهرين الاجتماعية. *الملتقى الثقافي المندائي في ستوكهولم. *رابطة الديمقراطيين العراقيين في ستوكهولم. *حركة العمال النقابية الديمقراطية في ستوكهولم/ السويد. *جمعية زيوا المندائية في سيدرتاليا. *جمعية بغداد للثقافة والمسرح. *فرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم. *لجنة اللاجئين العراقيين في ستوكهولم. *الجمعية الثقافية العراقية في مالمو. *البرلمان الكردي الفيلي. *رابطة الديمقراطيين العراقيين في جنوب السويد. *فرقة ينابيع االمسرحية. *تنسيقية التيار الديمقراطي في جنوب السويد. *الجمعية الثقافية المندائية في لوند. *البيت الثقافي العراقي في يتبوري. *جمعية المرأة العراقية في يتبوري. *رابطة المرأة العراقية في يتبوري. *جمعية تموز في السويد. *جمعية الأنصار الشيوعيين في يتبوري. *تنسيقية التيار الديمقراطي في غرب السويد. *جمعية المرأة الفيلية في يتبوري. *النادي الثقافي الاجتماعي العراقي في يتبوري. *لجنة الدفاع عن الكورد الفيليين/ يتبوري. *الجمعية العربية النسائية في ترولهتان. *الجمعية الثقافية في ترولهتان. *تنسيقية التيار الديمقراطي في لينشوبنغ. *الجمعية العراقية في لينشوبنغ. *الجمعية الثقافية في بوروس).

*** 

إدانات واسعة لقمع المتظاهرين في الناصرية ودعوات لمحاسبة القتلة

أصدرت أربع منظمات عراقية، يوم أمس، بيانات شديدة اللهجة دانت فيها القمع الذي تعرض له المتظاهرون في محافظة ذي قار، والذي ادى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.

القمع منهج المحاصصة والفساد

وتساءل اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق/ فرع الناصرية، في بيان له تسلمته “طريق الشعب” عن “المستفيد من توجيه الرصاص إلى صدور الشباب العارية بعد تصاعد الاحداث في المحافظة، ورد القوات الأمنية على المحتجين المطالبين بإقالة الحكومة المحلية وتسببها باستشهاد اثنين من المتظاهرين وإصابة العشرات”، محذرا من “تأزيم الاوضاع وعدم تهدئة الشارع الغاضب على استمرار منهج المحاصصة والفساد، وتردي الخدمات وغياب فرص العمل”. وأضاف الاتحاد في بيان تلقت “طريق الشعب”، نسخة منه، أن “الحكومة الحالية تعمل على نفس نهج الحكومات السابقة، من خلال قمع الحريات وتوجيه الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين العزل، ويبدو ان القائمين على نظام المحاصصة لم يتعلموا من تجاربهم السابقة، حيث اثبتت التجربة ان القتل والقمع والترهيب والاعتقال لن يزيد المحتجين الا قوة واصرارا على تحقيق مطالبهم المشروعة”، مؤكدا “الالتزام بالسلمية كخيار وحيد لتحقيق المطالب المشروعة للمحتجين في عموم محافظات العراق”. وطالب الاتحاد في بيانه، الحكومة ومجلس النواب بـ”الاسراع في اقالة المحافظ ونائبيه وتقديم بديل من خارج قوى المحاصصة والفساد”، مشددا على ضرورة “اجراء تحقيق عاجل في احداث الايام الماضية، واشراك ممثلين عن المتظاهرين ومفوضية حقوق الانسان، ومعاقبة المسؤولين عن اعطاء اوامر القمع بحق المتظاهرين وتقديم مستخدمي الرصاص الحي الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل”.

 

الشبيبة تستنكر القتل

من جانبه، استنكر اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي استخدام العنف في فض تظاهرات الفقراء في محافظة ذي قار. وذكر المكتب التنفيذي للاتحاد في بيان تلقته “طريق الشعب”، إن “جموع المنتفضين خرجت للاحتجاج على سوء ادارة الحكومة المحلية لمفاصل المحافظة لما فيها من ضعف في الخدمات و التعيينات وفرص العمل وتردي الحال الاقتصادي. وطالبت الاحتجاجات السلمية بإقالة تلك الحكومة فيما قوبلت بالقتل واستخدام العنف الذي خلف العشرات من الشهداء و الجرحى”، مبينا أن “المجزرة الدموية التي حصلت تضاف إلى مجازر الحكومة و قواتها و لا جدية في التعامل مع الازمات، ونحمل المسؤولية الكاملة للقائد العام للقوات المسلحة على ما جرى من قتل بوضح النهار لذا نحذر من المماطلة والتسويف بالتعامل مع مطالب المحتجين ونشدد على ان الحلول تحتاج الى معالجات ناجعة ومعالجات جذرية لا بإجراءات ترقيعية. وانما عبر سلسلة من الاصلاحات السياسية والاقتصادية والامنية تتوافق مع المطالب الشعبية، واهمها محاكمة قتلة المتظاهرين وتكليف حكومة محلية من الشخصيات الكفوءة والبعيدة عن المحاصصة وتعويض اهالي الشهداء والجرحى”.

 

بيان مبادرة عقول

إلى ذلك، أصدر تجمع “عقول” بيانا بشأن الاحداث الدامية التي تعرضت لها محافظة ذي قار. وذكر أمين عام التجمع الدكتور قاسم حسين صالح، في بيان تلقت “طريق الشعب”، نسخة منه، أن “مدينة الناصرية التي شهدت تظاهرات منذ سنتين وراح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى أثبتت حقيقتين: الأولى هي أن التعامل بالسلاح ليس هو الحل. والثانية، توضح أن ما يجري ينذر بالمزيد من الفواجع. وعليه، فان الحل يكون بالفكر وتبادل الرأي، وهذا يحتاج إلى مبادرة من جهة محايدة”. وتابع صالح، أن “تجمع عقول، يضم مفكرين ومثقفين وإعلاميين وفنانين، ويشرفه أن يتوجه بدعوة ممثلين عن كل الأطراف بمن فيها الحكومة ممثلة برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لاجتماع يعقد في بغداد أو الناصرية، يوم الرابع من آذار الجاري لحقن دماء اهلنا في مدينة التنوع السياسي والفن والأدب ومهد الحضارة”.

 

محاسبة القتلة

وفي غضون ذلك، أكدت جمعية المواطنة لحقوق الانسان، إن الاحتجاجات المستمرة منذ يوم الاثنين 22 الماضي، انطلقت لأسباب معروفة أغلبها موضوعية. وأوضحت الجمعية في بيان تلقته “طريق الشعب”، إن “استمرار انتهاكات حق التظاهر السلمي والمعاناة الاقتصادية والبطالة والفساد الإداري والمالي هي أسباب واضحة للتظاهر، لكن بدل أن تقوم السلطات الأمنية بالحفاظ على أرواح المتظاهرين وحمايتهم، راحت الأجهزة تتصدى بالرصاص الحي والاساليب القمعية. فكانت نتيجة القمع سقوط شهداء وجرحى كثيرون”.

وتابع البيان، “اننا نستنكر بشدة ما قامت به القوات الامنية وندعو السلطات المحلية والمركزية لحماية المتظاهرين وايقاف القتل العمد، وتقديم المتهمين باستخدام الرصاص الحي وأدوات القمع الى المحاكم وتبلية المطالب المشروعة”.

*********** 

التيار الديمقراطي في الخارج يدين احداث العنف بالناصرية

أصدرت هيئة المتابعة لتنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج، بياناً دانت فيه الاحداث الدامية في الناصرية، مؤكدة استمرارها في دعم انتفاضة تشرين الباسلة. وقالت الهيئة في بيان حصلت «طريق الشعب» على نسخة منه، «يتعرض شبابنا في الناصرية وساحات الانتفاضة الى أبشع الجرائم التي ترتكب بحقهم من اغتيالات واعتقالات واعتداءات.  بينما تقف السلطة عاجزة تماما عن حماية الثوار المنتفضين ضد واقع فاسد، لا يلبي ابسط مقومات العيش الكريم.» وتابع البيان «نحن في هيئة المتابعة لتنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج، ندين هذه التصرفات الهمجية الرعناء التي لا تمت للإنسانية بصلة، ونحمل الحكومة العراقية والجهات المسؤولة ما يحدث لأحرار العراق من بطش وترويع من قبل عناصر ضالة في وحشيتها وهمجيتها. ونطالب بأن تنهض الدولة بمسؤوليتها الكاملة تجاه ما يحدث لشبابنا الثائر». واضاف البيان «نجدد موقفنا الداعم لانتفاضة تشرين الباسلة ضد طغمة الفساد، ومن أجل انتصار ارادة شعبنا ضد الظلم والطغيان، وضد منهج المحاصصة الطائفية المدمرة، وضد مليشيات الأحزاب الفاسدة. ونطالب بمحاكمة المجرمين وتعويض المتضررين».