اخر الاخبار

تشهد مناطق القتال بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً متبادلاً باستخدام مختلف أنواع الأسلحة والطائرات المسيرة، وأعلنت أوكرانية مقتل 27 في قصف روسي، امس الأول، فيما أعلنت السلطات الروسية مقتل 3 اشخاص في هجوم أوكراني بطائرة مسيرة.

تبادل القصف

أفادت هيئة الطوارئ الأوكرانية بمقتل 27 شخصا في قصف روسي، على مدينة بوتشا شمال غربي البلاد، في المقابل ذكرت وزارة الدفاع الروسية انها نفذت ضربات استهدفت بنى تحتية ومنشآت للطاقة ومستودعات للذخيرة، قالت إنها تستخدم لأغراض عسكرية في أوكرانيا.

كما ذكرت السلطات في مقاطعة بيلغورود إن 3 أشخاص قُتلوا وأُصيب 9 آخرون في هجوم أوكراني بطائرات مسيرة، ثلاثة منهم في حالة خطيرة.

ويبادل الطرفان الاتهامات للآخر، بتنفيذ هجمات ضد مدنين، وفي شبه جزيرة القرم، أفادت السلطات بإصابة 4 أشخاص في هجوم بطائرات مسيرة استهدف مبنى سكنيا.

وفي الجانب الآخر، كثفت موسكو خلال الأيام الماضية هجماتها الجوية على أوكرانيا، مستهدفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة مواقع في العاصمة كييف ومناطق أخرى، بما في ذلك منشآت صناعية ولوجيستية وموانئ.

ويأتي التصعيد الميداني بالتزامن مع استمرار الجهود السياسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية للحرب، إذ قال مستشار رئاسي أوكراني إن محادثات فنية بين الجانبين قد تبدأ قريبا، لكنه حذر من توقع تحقيق انفراجة سريعة.

معركة الحاضر والمستقبل

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "بلاده تخوض الآن معركة من أجل حاضر ومستقبل البلاد"، داعيا المواطنين إلى المساهمة من أجل تحقيق النصر المشترك. جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمنتدى أفكار قوية لعصر جديد.

وذكر بوتين في كلمته: "من أجل تطور البلاد بنجاح وثقة، تكتسب مساهمة كل فرد أهمية بالغة، سواء المتطوعين، وبالطبع رواد الأعمال"، ودعا إلى الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها العسكريون خلال العملية العسكرية الخاصة في تطوير التقنيات العسكرية والمدنية والتقنيات ذات الصلة.

وشدد الرئيس الروسي على أن واجب الدولة والمجتمع يتمثل في ضمان قدرة كل من خدم في صفوف المحاربين القدامى في العملية العسكرية الخاصة على مواصلة خدمة الوطن، في مجالات الاقتصاد والإدارة والقطاع الاجتماعي.

ألف مسيرة تهاجم يومياً

في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن "كييف تخطط على المدى البعيد لزيادة هجماتها اليومية بالطائرات المسيرة على روسيا من 300 في المتوسط في الوقت الحالي، إلى 1000 هجوم"

وذكر في رسالة مصورة: إن "المهمة هي تنفيذ 1000 هجوم بطائرات مسيرة يوميا ضد روسيا على مدى بعيد".

من جانب آخر، اتهم مسؤولون غربيون، موسكو بالمخاطرة في شن حملة تخريب في دول أوروبية، ما يهدد بارتكاب خطأ أو سوء تقدير قد يقود إلى مواجهة محتملة مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) عن غير قصد.

تفاؤل بمحادثات فنية

وأعلنت كييف أنها ترتب لمحادثات فنية مع موسكو، وذكر كيريلو بودانوف مدير مكتب الرئيس الأوكراني إنه "يجري الترتيب لإجراء المحادثات الفنية بشأن الحرب مع روسيا، وإنها من المرجح أن تجري في المستقبل القريب، في المقابل لم يعلق الكرملين على ذلك.

وأضاف بودانوف، انه "لا يتوقع التوصل سريعا لأي اتفاق" لكنه لفت الى انها ستركز بشكل أساسي على الجوانب الفنية والتحضيرات لحدث كبير، آمل أن نصل إليه في نهاية المطاف. على حد قوله.

وأكد إن "أوكرانيا وروسيا بحاجة إلى الوصول إلى نقطة تكونان فيها مستعدتين لاتخاذ خطوة واحدة نحو بعضهما البعض في وقت واحد، مضيفا أن كييف منفتحة على ذلك.

وتابع قائلا "حتى الآن، تقول روسيا الاتحادية صراحة: قد نرغب في ذلك.. لكن لا"، موضحا بالقول "أبلغكم بذلك لأنني مشارك بقوة في هذه العملية".

في المقابل قال يوري أوشاكوف مستشار الكرملين للشؤون الخارجية إنه ‌‌اطلع على تقارير إعلامية تحدثت عن هذا المقترح، لكنه لا يستطيع الإدلاء بأي تصريحات محددة.