نظم نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب، الأربعاء الماضي، جلسة شعرية بعنوان "قصائد على عتبات العام الجديد"، شاركت فيها نخبة من الشعراء، وحضرها جمع من الأدباء والمثقفين ومتذوقي الشعر.
افتتح الجلسة الفنان زياد هادي بمقطوعة موسيقية على العود. ثم ألقى مدير الجلسة الشاعر حماد الشايع، كلمة ذكر فيها أن هذه الفعالية تسعى إلى "فتح نافذة للشعر بين زمنين، وقراءة ما كُتب في اللحظة الفاصلة التي يكون فيها القلب معلقاً بين وداع عام يمضي، وأمل لم تتضح ملامحه بعد".
بعدها عاد زياد هادي ليرافق الشعراء موسيقيا اثناء قراءتهم الشعر، وهم كل من عدنان الصائغ، د. فائز الشرع، د. سجال الركابي، عباس عبد معله، د. أحمد جليل الويس، د. عارف الساعدي، عمر السراي ومنذر عبد الحر.
وتنوعت موضوعات القصائد بين التأمل واستدعاء الحنين والبحث عن المعنى، فضلا عن الحلم بوطن آمن مزدهر.
كذلك تضمن بعض النصوص صوراً مكثفة عن الفقد والانتظار، والانكسارات الإنسانية، مقابل إشارات مضيئة لتجدد الحياة.