ضيّف "ملتقى جيكور" الثقافي في البصرة أول أمس الثلاثاء، البروفيسور ساجد الشرقي، الذي ألقى محاضرة بعنوان "إستراتيجية تحوّل إدارة الاختلاف الى أداة لمواجهة التطرّف"، بحضور جمع من المثقفين والأدباء والمهتمين بالثقافة والإعلام.
المحاضرة التي احتضنتها "قاعة الشهيد هندال" في مقر اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة، أدارها الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري، واستبقها طارحا تساؤلات جوهرية حول مفهوم التعددية وآليات تحويل الاختلاف من "نقطة تصادم" إلى "حائط صد" ضد العنف بكل أشكاله.
وفي معرض إجابته، قدم البروفيسور الشرقي رؤية إستراتيجية ركزت على تفكيك بنية الفكر المتطرف عبر الحوار التعددي، وتحويل الاختلاف الفكري والاجتماعي إلى طاقة إيجابية لبناء السلم الأهلي، فضلا عن أهمية "الإدارة الواعية" للتنوع كأداة وقائية ضد خطاب الكراهية.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً ملحوظاً من الحاضرين. حيث ساهموا في مداخلات ونقاشات مستفيضة، ما عكس اهتماماً مجتمعياً كبيرا بإيجاد حلول علمية وعملية لمواجهة تحديات التطرف.