ضيّف "نادي الكتاب" في كربلاء، الأربعاء الماضي، القاص والكاتب سلام القريني، الذي تحدث عن إصداراته الأخيرة من الكتب، في جلسة حضرها عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
الجلسة التي احتضنتها "مقهى بن رضا علوان" وسط كربلاء، أدارها سكرتير النادي الرفيق خليل الشافعي، واستهلها بالحديث عن السيرة الذاتية للقريني وعن تجربته المهنية الأكاديمية كمدير للجودة في دائرة صحة كربلاء، فضلا عن جهوده الأدبية والبحثية التي أثمرت إنجاز عشر كتب تنوعت بين القصة والبحث العلمي والبحث التاريخي.
من جانبه، ألقى القريني الضوء على إصداراته الأخيرة، ومنها كتاباه الموسومان "الدكتور صلاح خالص – مقالات مختارة" و"عبد الله مسعود القريني المحامي – سيرة ومواقف في السياسة والصحافة"، مشيرا إلى الجهود التي بذلها في جمع المعلومات عن خالص والقريني، وغيرهما ممن أصدر عنهم كتبا، فضلا عن جمعه كتاباتهم لأجل إعادة عرضها على القارئ.
وأشار إلى ان عملية جمع المصادر البحثية واجهت صعوبات في ظل الظروف المعقدة التي مرت بها مكتبات البلاد، وما تعرضت له من سرقات ونهب، خصوصا تلك التي كانت تحت سيطرة القوى الظلامية في الموصل ومحافظات أخرى.
وأعرب القريني عن شكره لعدد من دور النشر والمكتبات العامة والخاصة، لما وفرته له من مصادر قيمة ورصينة، مكّنته من إغناء مؤلفاته فكريا، ومنها المكتبتان المركزيتان في السليمانية والبصرة، و"مكتبة الشيخ كاشف الغطاء" في النجف، و"مكتبة العتبة الحسينية" التي حصل فيها على مقالات ساعدته في إنجاز إصداراته.
وشهدت الجلسة مداخلات ساهم فيها عدد من الحاضرين، بضمنهم عبد الهادي البابي، الدكتور سليم الجوهر، الشاعر المهندس حسن الجواد، الكاتب علي لفته سعيد، هاشم الحلو وأبو قيس. وقد أشار عدد من المداخلات إلى أن السير التي يصدرها القريني، تتسم بطابعها البحثي، وان ما يطرحه من مقالات لمن يكتب عنهم، تحمل وجهات نظرهم هم، وليس بالضرورة وجهة نظره هو.
وفي الختام، عقّب القريني على مداخلات الحاضرين بصورة ضافية.
ثم وقع نسخا من كتابه الأخير ووزعها على الجميع.