الرفيق رائد فهمي.. يتفقد الرفيق حازم محمد عبد الحسين (أبو أفراح)
بغداد ـ طريق الشعب
زار الرفيق رائد فهمي سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، برفقة عدد من رفاق محلية الثورة، الرفيق حازم محمد عبد الحسين (أبو أفراح) في حي الصحة بمدينة الشعب، للاطلاع على وضعه الصحي، ونقل إليه تمنيات قيادة الحزب له بالصحة والعافية والعودة السريعة إلى نشاطه المتميز.
كما اغتنم الرفيق السكرتير المناسبة للتفاعل مع رفاقه وتقديم التوجيهات بشأن نشاط المحلية، ولا سيما في مجال العمل مع الشباب والنشاط الثقافي في مناطق عمل المحلية. وخلال اللقاء، ألقى الرفيق أبو أفراح أبياتاً من الشعر عكست روح التفاؤل والثقة بالحزب ورفاقه، واستعداده الدائم لمواصلة النشاط والعمل.
وقد استقبلت عائلة الرفيق الوفد بحفاوة وكرم، معربةً عن شكرها لهذه الزيارة الكريمة وتفقدهم رفيقهم العزيز أبو أفراح.
*********************************************
شيوعيو ديالى يستقبلون المندلاوي والجواهري
بعقوبة – محمد الخياط
استقبلت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في ديالى، خلال عيد الأضحى، نقيب الفنانين العراقيين السابق صباح المندلاوي وزوجته د. خيال الجواهري، اللذين جاءا لتقديم التهاني في المناسبة.
وخلال اللقاء، استعرض الضيفان بعض ذكرياتهما مع شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري. كما جرى الحديث عن تاريخ الحزب، والحركة الوطنية العراقية وما قدمته من تضحيات كبيرة في سبيل الوطن والشعب.
وكان في استقبال الضيفين عضو اللجنة المركزية الرفيق فائق الأموي وسكرتير المحلية الرفيق صالح المصرفي، وعدد من الرفاق أعضاء المحلية.
**********************************************
أمسية استذكارية حاشدة في مدينة لايبزغ الالمانية
لايبزك - طريق الشعب
نظم الملتقى العراقي في لايبزك مساء يوم الجمعة الموافق ٢٩مايس ٢٠٢٦ أمسية استذكارية مشتركة لفقيديه وفقيدي الثقافة والنضال الوطني العراقي الكاتب والمترجم د. ممتاز كريدي والناشطة النسوية المخضرمة د. سامية شاكر صادق جاوشلي حيث امتلأت قاعة الملتقى برفاق وأصدقاء ومعارف الفقيدين . أدار الأمسية الزميل سامي جواد كاظم نائب سكرتير الملتقى مرحبًا بالحضور مؤكداً على حرص الملتقى لاستذكار أعضاءه الراحلين وابراز منجزهم الثقافي وارثهم النضالي وفاءً لهم معتبراً أن الملتقى هو بيت جامع لكل اطياف المجتمع العراقي، ثم طلب من الزميل فراس مؤيد مخلف سكرتير الملتقى لإلقاء كلمة الهيئة الإدارية والتي جاء فيها:
“ لقد غادرنا الدكتور ممتاز والدكتورة سامية بجسديهما، لكن روحيهما، وإرثهما الثقافي، والذكريات الجميلة التي تقاسمناها معهما في أروقة هذا الملتقى ستبقى حية ونابضة في وجداننا. سيبقيان حاضرين في كل نشاط، في كل حوار، وفي كل محفل يجمعنا.“
بعدها قرأ مدير الجلسة كلمة منسق التجمع الديمقراطي العراقي في المانيا الإعلامي حسن حسين ذَكَرَ فيها:
"جمعنا اليوم حزن كبير لا يمكن التعبير عنه ببضعة كلمات مهما كانت صادقة في تعبيرها او قصيدة جميلة بعمق بحارها فخلال فترة وجيزة من الزمن فقدنا وفقد الوطن العزيز قامات شامخة جمع النضال من أجل حرية الوطن وسعادة شعبنا بينهم وبيننا أيضا طيلة عقود طويلة في داخل الوطن وفي الوطن الثاني ألمانيا. في أيام قليلة فقدنا أعمدة لا تعوض، غادرونا تباعا ليتركوا فراغا ثقيلا في ضمير الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية:
نستذكر أولا رحيل الشخصية الوطنية الكبيرة والمناضل العنيد والوفي حميد مجيد موسى السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي وشيخ المناضلين من أجل عراق حر وديمقراطي ينعم بالعدالة الاجتماعية، عراق يتمتع فيه كل مواطن بكامل حقوقه بغض النظر عن هويته القومية او الدينية او المذهبية. برحيل أبو داوود خسرنا أحد أعمدة اليسار الوطني الذي قاوم الديكتاتورية ودفع الثمن عمرا من العطاء الثوري في ساحات النضال المختلفة. ودعناه في شباط الماضي ولا يمكن تعويضه. واستذكر الفقيد الغالي ممتاز كريدي ذلك المناضل العنيد، والمترجم البارع الذي جعل اللغة جسرا للعبور بين الثقافة العربية والألمانية. عاش عمره أمينا ووفياً للكلمة والقضية، لم يتغير ولم يهن. التقيته عدة مرات عبر عقود عديدة وفي كل مرة اغادره مودعا حاملا الكثير من كلماته ومزاحه اللطيف مشتاقا لهدوئه اللافت. سيبقى ممتاز خالدا في الذاكرة النضالية دوما.
واستذكر السيدة سامية شاكر جاوشلي أول امرأة مناضلة تدخل المجلس التشريعي الكردستاني في نهاية عام ١٩٧٤. ورائدة النضال النسائي التي لم تتوقف يوما عن حمل هم الحرية والمساواة حتى آخر يوم في حياتها. كانت تجسد صوت المرأة التي ترفض الانكسار.
وفي الختام أعبّر عن حزني العميق برحيل الدكتور غالب العاني الصديق والمناضل الكبير وأبرز وجوه حركة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق والعالم العربي وطبعا في ألمانيا. وقف مع المظلوم أينما كان، ولم يعرف التعب الطريق إلى ضميره."
كما تمت قراءة برقية شكر وتعزية للسيدة جباوي وعائلة الفقيدة د. سامية من منظمة الحزب الشيوعي العراقي وبرقية من د. قاسم السعداوي عضو لجنة تنسيق التجمع الديمقراطي، بعدها جاءت كلمة مؤثرة للدكتور حميد الخاقاني التي تطرق فيها إلى ذكرياته مع الفقيدين من خلال الدراسة والعمل الحزبي والطلابي معرجاً على البطاقة الشخصية للفقيد ممتاز التي كتبها صديقهما المشترك الكاتب والشاعر الراحل يحيى علوان والذي كتب ايضاً قصيدة نثر جميلة بحقه تعتبر شبه رثاء لممتاز وهو على قيد الحياة بعنوان "رحل ممتاز" حيث قرأ الدكتور حميد الخاقاني بعضاً من مقاطعها أثارت مشاعر الحزن لدى الحضور وهذا أحد مقاطعها :
" هكذا يركضُ الزمانُ في العراقِ مُسرعاً بينَ لحظةِ فَرَحٍ عابرة وأنهارٍ من بناتِ العين – الدموع! ويهروِلُ الغَدُ كالسرابِ الراقصِ، ماضياً دون أَنْ نُدرِكَه.. الشطُّ هو الآخر ما زالَ يُهرولُ.. يجرفُ معه ماضينا حثيثاً إلى ما لا نَدري!
إذاً، اسمَحْ لي يا ممتاز ، ونحن نفترقُ الآنَ، أنْ أَفسَخَ العَقدَ المُبرمَ بينَ عبَثٍ وعبَثْ.. فلا نَعلمُ مَنْ انتصرَ مِنّا ومَنْ انكَسَرْ ..
أنتَ .. أم أنا .. أم الموت ..؟!!
ستذهبُ أنتَ إلى "حيثٍ" آخر ، وأنا إلى "موعدٍ " أرجأتُه ، غير مرّةٍ ، مُراوغاً مع موتٍ، خفيفٍ، لا يُطيلُ عذابي، كما وَعَدْ !
فهل تُراهُ سيَفي ؟!
تأكَّدْ أنكَ ستكونَ معي في طريقٍ سَلَكناه، على غيرِ هُدىً .. بلا رغبةٍ في الوصول!
فالطريقُ أجملُ من الهدف !!
أتُراكَ تَسبَحُ الآنَ في حُلُمِكَ ...؟!
أمْ تُراكَ نائماً الآن دونَ أَنْ تعرِفَ من أينَ أتيتَ وإلى أَينَ أنت ذاهبٌ؟! غيرَ آبهٍ بصَخَبِ الشارع، ولا بخيطِ ضياءٍ نحيلٍ مِلحاحٍ، ينسلُّ عَبرَ الستارة .. فالنومُ لا يُصغي ولا يُبصرْ ...!
فَنَمْ هادئاً قُربَ نفسِك! نَمْ!
ففيكَ من عُمُرِ تَعبِ المنفى، أكثرَ مما فيكَ من عُمُرٍ في وطنٍ ضاعَ .. ضاع، ضــــــــــــــــاع !!"
تلاها كلمة للأستاذ نجيب اسطيفان بحق الفقيدين اللذين تركا أثراً في كل من عايشهما وتعرف على خصائلهما الإنسانية والثقافية .
بعدها قرأ الزميل مدير الجلسة البطاقة الشخصية للمناضلة النسوية د. سامية جاوشلي ثم عرض فلمان قصيران عن الفقيدين أعدهما الزميل سامي جواد كاظم وقبل اختتام الأمسية تم الاعلان عن الفعالية الثقافية القادمة واختتمت الأمسية بتقديم الشكر لكل الحاضرين وكل من تكبد عناء السفر الطويل للمشاركة في استذكار الفقيدين متمنياً لهم سلامة الوصول إلى سكناهم سالمين، ثم التأم الجمع لتناول وجبة العشاء وتبادل الذكريات عن الفقيدين.
***************************************
شيوعيو البصرة يتفقدون الرفيق فاضل خليل
البصرة – طريق الشعب
زار وفد من اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة، الرفيق فاضل خليل عبود في منزله، للاطمئنان عليه بعد تعرضه لوعكة صحية.
وتمنى الوفد للرفيق، وهو عضو اتحاد نقابات العمال في البصرة، الشفاء العاجل. ونقل إليه تحيات جميع رفاقه.
************************************
شيوعيو نينوى يهنؤون الوطني الكردستاني بذكرى تأسيسه
ألقوش – طريق الشعب
زار وفد من شيوعيي نينوى، صباح أمس الاثنين، مقر كوميتة الاتحاد الوطني الكردستاني في ناحية ألقوش، وذلك لتقديم التهاني في مناسبة الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الاتحاد.
وخلال اللقاء، جرى الحديث عن الاوضاع السياسية العامة وما يمر به البلد والشعب عموماً من ماسي الحروب والظروف الاقتصادية والخدمية الصعبة.
وأبدى الوفد استعداده الكامل للتعاون والتنسيق المشترك في العديد من القضايا التي تتعلق بالصالح العام. وقد كان في استقباله السيد قائد سمو مسؤول كوميتة الاتحاد الوطني الكردستاني وعدد من الكوادر في ألقوش.
ضم الوفد كلا من الرفيق فلاح القس يونان سكرتير محلية نينوى، والرفيق عامل قودا سكرتير منظمة ألقوش، والرفيق سمير توماس مسؤول رابطة الانصار في القوش والرفيقين وديع دكالي وبديع اسطيفانا.
**********************************
.
.. ويُهنؤون {راديو شناشيل} بذكرى تأسيسه
البصرة – طريق الشعب
زار وفد من المكتب الإعلامي التابع إلى اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة، أخيرا، مقر "راديو شناشيل" في المحافظة، لتقديم التهاني إلى كوادره في مناسبة الذكرى السادسة لتأسيس الراديو.
وأهدى الوفد الراديو، باقة ورد في المناسبة.
**********************************
الوداع الأخير للشخصية الوطنية العراقية الراحل الدكتور غالب العاني
هامبورغ - طريق الشعب
في أجواء من الحزن العميق ودع رفاق وأصدقاء ومحبو الراحل العزيز الدكتور غالب العاني إلى مثواه الأخير، في إحدى مقابر مدينة هامبورغ الألمانية(اولسدورف)، وبحضور أفراد عائلته الكريمة وأحفاده، في يوم الجمعة 29 ايار 2026.
احتشد المشاركون في مراسم تشييع الفقيد في قاعة ليتناوب ممثلو المنظمات العراقية على إلقاء الكلمات الاستذكارية التي تحدثت عن مناقب وخصال الراحل وعن دوره النضالي منذ تواجده على الأرض الالمانية في فترة دراسته كناشط طلابي في جمعية الطلبة العراقيين، وضمن صفوف منظمة الحزب الشيوعي العراقي.
كان الفقيد مساهما نشيطا في سبعينيات القرن الماضي في لجنة العمل المهني في الوطن، ممثلا عن الحزب الشيوعي في النقابات الطبية الوطنية، مدافعا أمينا عن حقوق الانسان العراقي والعربي، من خلال مساهمته في تشكيل فرع ألمانيا لمنظمة الدفاع عن حقوق الانسان العربي، ومن ثم في تأسيس منظمة الدفاع عن حقوق العراقيين في ألمانيا ("أومرك")، والتي كان رئيسا لها حتى يوم وفاته. كما شارك في آخر مؤتمر لمجلس السلم والتضامن في الوطن العام المنصرم وانتخب عضوا في هيئة رئاسته.
وأشادت الكلمات التي ألقيت، ومن ضمنها كلمة ممثل الجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان في ألمانيا، الناشط المدني عامر الحبوبي، وكلمة الصحفي الشيوعي ورفيق دربه علي حسين، وكلمة ممثل منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا الرفيق عادل حسن أبو داليا، وكلمة الدكتور فؤاد زيدان، وهو شخصية فلسطينية وطنية وصديق الراحل، أشادت كلها بالتاريخ الحافل لهذه القامة الوطنية العراقية وما قدمته من تضحيات من أجل حرية الوطن وسعادة الإنسان. واستعرضوا ذكرياتهم مع الراحل، معبّرين عن عميق الأسى لفقدانه. كما تُليت رسالة الناشط المدني عصام الياسري التي حيّت التاريخ النضالي للراحل الكبير.
ثم توجه الجمع وراء نعش الفقيد لإتمام مراسم الدفن وإلقاء النظرة الأخيرة. ووضعت أكاليل الورد على الضريح. وبعد انتهاء المراسم دعت عائلة الفقيد الحضور إلى مأدبة غداء على روح الراحل. وهناك تبادل الحضور الحديث عن ذكرياتهم مع الدكتور غالب العاني، وقدمت العائلة الكريمة الشكر للجميع لمشاركتهم في هذا الوداع الأخير لفقيدها والتخفيف عن أحزانها.
لراحلنا الكبير أبي عزيز الذكر الطيب والمجد الخالد.. والصبر الجميل لعائلة الفقيد وجميع رفاقه وأحبته.


