اخر الاخبار

نادية هناوي حاصلة على الدكتوراه، نالت كرسي الأستاذية عام 2012. وهي متخصصة في نظريات النقد الأدبي والسرديات وعلم الجمال. حصلت على جائزة الجامعة المستنصرية للعلوم والآداب عام 2018، وجائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية 2025. أشرفت على طلاب الماجستير والدكتوراه داخل العراق وخارجه. تشغل عضوية مجلات محكمة منها مجلة كلية الآداب بجامعة الملك سعود، ومركز الفارابي بجامعة اسطنبول، ومجلة ابوليوس والتواصل الأدبي في الجزائر.
لها (48) كتاباً مطبوعاً اهمها:
  الأقلمة السردية من العصور الوسطى إلى القرن التاسع عشر. الأقلمة السردية: مخابرها الغربية مناشئها الشرقية/ نازك الملائكة في شظايا الحداثة ورمادها/ أقلمة سرد الحيوان/  الآفاق المستقبلية في نقد السرديات العربية/ السرديات ما بعد الكلاسيكية: المصطلحات، الموضوعات، الاشكاليات/ الذكاء الاصطناعي التأهيل والتهويل/ الرواية التسجيلية اشتراطات النوع السردي/ اقلمة سرديات الرحلة عربياً واجنبياً.
أهم إنجازاتها
 * طرحت نظرية جديدة في نقد الأجناس الأدبية هي الأولى عربياً وعالمياً واسمتها (نظرية الأجناس الأدبية العابرة Transient literary genres) ونظّرت لها وطبقتها في كتابها (نحو نظرية عابرة للأجناس في بنينية التجنيس والتمثيل) 2019. وألفت بعده سلسلة كتب في هذه النظرية، منها كتابها (قصيدة النثر العابرة) وكتابها (العبور الأجناسي الأشكال، الأنواع، القضايا).
* لها مشروع في أقلمة السرد العربي، ويقوم على تداخل التخصصات وتنوع المنهجيات في دراسة السرد العربي بقصد الكشف عن تقاليده المندثرة والمستعادة والبحث عن مرتكزاته التي عليها قامت فاعلية هذا السرد في ماضيه وفي حاضره كأنواع وأنماط وطبائع وتحولات وتفاعلات وعلاقات وقضايا. وألفت في هذا المشروع سلسلة كتب منها "الآفاق المستقبلية في نقد السرديات العربية" و "أقلمة المرويات التراثية العربية" و "أقلمة السرد العربي من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر" و "الأقلمة السردية: مخابرها الغربية – مناشئها الشرقية" و"أقلمة سرد الحيوان" و "أقلمة سرديات الرحلة".
 * في كتابها (السرد القابض على التاريخ) طرحت مفهوم (رواية التاريخ) كبديل عن مصطلحات كثيرة لم تستقر في المشهد النقدي العربي أو العالمي ومنها مصطلح "الرواية التاريخية".
 * في كتابها (موسوعة السرد العربي معاينات نقدية ومراجعات تاريخية) تلمست معطيات قضايا لم تطرقها موسوعة د. عبد الله إبراهيم من خلال اتباعها معالجات نقدية، تستقرئ الريادة والتاريخ والبناء والثيمات والتجنيس.
 * تتبعت مسيرة القصة العراقية في قرن من الزمان في كتابها (قصة القصة دراسة ميثودولوجية في جريان القصة العراقية من المنابع إلى المصبات).
 * من طروحاتها في النقد الثقافي والدراسات الثقافية (الجسدنة) وهو مفهوم جديد يستشعر مخاطر التشتت في المنجز النسوي العربي، تطلعاً إلى تصحيح الفهم لقيمة المرأة. واستكملت عملها هذا في كتاب آخر هو (النسوية العمومية) وغايتها وضع نظرية عربية في حقل الدراسات النسوية ودراسات المرأة.
و د.نادية هناوي في كل ما تنشره أنها قادرة على خرق المسلمات النقدية العراقية والاتيان بما هو جديد ومختلف بل متناقض.. ومنذ أن كنتُ أدرسها في مرحلة الدكتوراه حتى مناقشة أطروحتها عن القراءات في أدب نجيب محفوظ الروائي كان واضحاً أن هذه الطالبة المتميزة واعدة، وسيكون لها شأن في المستقبل، وفعلاً أثبتت نادية هناوي الأكاديمية أنها لم تخيب الظنون وكان نشاطها في التأليف والكتابة النقدية واضحاً للعيان وجلياً. ثم جاء كتابها الأخير (السرد القابض على التاريخ) ليدلل على أنها ناقدة كبيرة وموهبة نقدية كبيرة تضاف جهودها إلى المنجز النقدي في العراق. وقد تميز كتابها الجديد بأنه لم يقتصر على الرواية والسرديات العراقية والعربية بل تجاوزها إلى الرواية الفارسية والتركية والعالمية فاتحاً بذلك أفق النقد العراقي على العالمي. أشدّ يدي على يديّ الناقدة وأثمن عالياً فرادة هذه الموهبة النقدية الكبيرة وتميزها في البحث والنقد
*تقول عنها الروائية الراحلة  لطفية الدليمي:
"نادرة للغاية هي الأيام التي تمر ولا أقرأ فيها مادة ثقافية للدكتورة نادية هناوي، لستُ أخفي إعجابي بها على المستويين الشخصي والثقافي.. خصال نبيلة تشدني إليها وتدفعني دفعاً لإكبار عملها على المستويين الأكاديمي والثقافي.
مثابرتها السردية في ميدان تخصصها الأكاديمي أشعرتني انها خُلقت من طينة قوامها السرد وتفريعاته التي لا تنتهي، وقد عرفت مكمن قوتها ولم تخالف هواها فكانت النتيجة هذا النتاج السردي المدهش الذي توّجته في كتابها الموسوم (السرد القابض على التاريخ).
نحن أمام أمثولة بالغة الأهمية: عندما يتوحد الشغف الطبيعي مع التوجه الأكاديمي ستكون المخرجات مدهشة ومؤثرة، كما تمثل د. نادية تجسيداً حقيقياً لما أصبح يعرف في السياسات الثقافية الراهنة بـ (الاشتباك الثقافي Cultural Entanglement)، ومن معالمه تداخل الأنساق المعرفية وذوبان المصدات الوهمية القائمة بينها. وهي معروفة بشراسة نهمها في هذا الميدان، ولكي يعرف القارئ أبعاد هذا النهم (وما أجمله من نهم محبّب) يكفي أن يجري رصداً غوغلياً سريعاً عن الموضوعات المنشورة لها وسيعرف حينها كثرة ما كتبته وأصدرته وهو مثال نبيل للمشتغل الثقافي الذي صنع تاريخه بجهد ممهور وشغف ومواظبة.