لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ جَاءْ
بَاكِيًا ذَاتَ مَسَاءْ
لَمْ أَكُنْ أَبْصَرْتُهُ
بَلْ أَتَانِي صَوْتُهُ
وَهُوَ يَنْحَبْ:
لِمَ مَا زِلْتُ عَلَى أَصْوَاتِ غَيْرِي
أَتَذَبْذَبْ
لِمَ مَا زِلْتُ أُعِيدْ
كُلّ مَا هُمْ يَطْلُبُونْ
مِنْ كَلَامْ
دُونَ خَوْفٍ و اِحْتِشَامْ
وَأَرَاهُمْ يَضْحَكُونْ
كُلَّمَا قَالُوا أَعِدْ نَفْسَ اَلْكَلَامْ
إِنَّنِي طَيْرَ جَمِيل
غَيَّرَ إِنِّي أَتَعَذَّبْ
وَأَنَا يُرْهِقُنِي حُزْنٌ ثَقِيلْ
فَاتْرُكُونِي
وَدَعُونِي
أَقْطَعُ اَلدَّرْبَ بَعِيدًا
عَنْ ظُنُونِي
وَشُجُونِي
بَاحِثًا عَنْ عُشِّ حُبٍّ
وَحَنِينِ
تَارِكًا خَلْفِي أَنِينِي
يَتَوَثَّبْ
وَدُمُوعِي تَتَصَبَّبْ