اخر الاخبار

وتد يتنمرُ في خاصرةِ الأحلامِ

فتخلعُ الساحاتُ طبائعَها

وترتدي ساحةُ التحريرِ

اسماً..

" لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا"

تشدُّ الخيامُ أطرافَ أرديةِ السماءِ

وتخبّئ دماءَ الضحايا

في أعطافِ ما يُسمى وطنا

يمرُّ الليلُ قريبا منهم

لكنه لا يجرؤُ على رفعِ عينيهِ

ليرى الرصاصَ الحيَّ سببا للموتِ

انه..

***

لم يتعلّمِ الانحناءَ

أمٌّ

تعلّقُ صورةَ ابنِها

على جدارِ القلبِ

وتهبّ الريـــــــــــــــــحـــــُ...

.... فيصافحُها

ينطفئ العراااااااقُ

فيُضاءُ وجهُهُ من طرفٍ واحد!؟

ويمرُّ خريفٌ...

وخريفانِ...

وخَرَائِفَ لا عدَّ لها

***

تبقى الأحذيةُ

في عتباتِ الشارعِ

تنتظرُ الأرجلَ

وأصابعُ ناقصةٌ

تلتصقُ بحذاءِ الجدرانِ

ومنذ تلك الأيامِ

صرنا...

كلما طرقَ تشرينُ

بابَ الذاكرةِ

فتحنا القلبَ

فيدخلُ

الوطنُ

بمن فيه

سفينتنا للنجاة