اخر الاخبار

بعد الأمطار الأخيرة.. قفزت المساحات “الديمية” المزروعة بالحنطة والشعير في برطلة أضعافاً عديدة حيث تجاوزت 60 ألف دونم بعد أن كان المتوقع هو 5 آلاف دونم فقط وفق الأرقام المتفائلة التي قدمها مسؤول الإرشاد الزراعي في برطلة أكرم فاضل عباس في حديث لشبكة 964 وتحدث عن أمطار تجاوزت 100 ملم ستفيد أيضاً محاصيل البصل والفجل وغيرها من الخضار، ويُتوقع أن توفر ريتين كاملتين.

وحقول برطلة واحدة من أهم مساحات الزراعة في مناطق سهل نينوى إلى جانب حقول كرملس والنمرود وصولاً إلى تلكيف، وهي مناطق يسكنها مجتمع متنوع من المسيحيين والشبك والعرب والتركمان والكرد.

وينثر المزارعون في العراق بذور الحنطة والشعير في العادة بحلول شهر تشرين الأول بالنسبة للأراضي المروية بالأنهار أو الآبار، أما تلك الأراضي الديمية التي تعتمد على الأمطار فتتأخر، ووثقت كاميرا الشبكة مشاهد من انشغال الفلاحين بالبذار المتأخر للأراضي الزراعية الواقعة على جانبي الطريق الترابي بين برطلة وقرقوش (بغديدا).

ويقول المزارع يوسف شابا لشبكة 964 إن “الأمطار التي تروي الأرض بالمياه تسمة محلياً (پلة) والموجة الأخيرة شجعتنا على زراعة الحنطة والشعير؛ وقد بدأ المزارعون بالبذار قبل 10 أيام وهي أوآخر أيام الزراعة، على أمل استمرار المطر حتى لا يذهب التعب سدى”.

وتشمل الحكومة 500 دونم فقط بالخطة الزراعية، بمعنى أن الحكومة تشتري محصول هذه المساحات فقط بالسعر المدعوم وتقدم للمزارعين الدعم، أما بقية الفلاحين فيزرعون على حسابهم الخاص وعلى نفقاتهم، خاصةً وأن معظم تلك الأراضي غير مسجلة بأسماء الفلاحين.

وتبلغ مساحة الأراضي المروية بمياه الأنهار والمشمولة بالخطة الزراعية 500 دونم، أما الأراضي الديمية فأكثر من 5 آلاف دونم، لكن بعد الأمطار الأخيرة فإن مجموع الأراضي المزروعة ضمن حدود برطلة قد يتجاوز 60 ألف دونم.