اخر الاخبار

كشف المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، أن إيران لا ترد على اتصالات بغداد المتكررة بعد توقف إمدادات الغاز وخروج 7 محطات كهرباء عن العمل وخسارة العراق أكثر من 5 آلاف ميغاواط، بحيث لم يعد أمام حكومة السوداني سوى متابعة صحافة إيران لفهم الأسباب حيث نشروا تقارير عن انخفاض كبير في درجات الحرارة عندهم سبب تزايد الطلب على الطاقة، لكنه استعرض كذلك الخيارات الأخرى مؤكداً أن الربط الكهربائي مع دول الخليج بلغ نسبة إنجاز وصلت إلى 94%، حسب موسى الذي كان يتحدث خلال حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي،وكان الناطق كشف في 24 من الشهر الماضي، تفاصيل الخلل الذي أصاب المنظومة الكهربائية، حين فقدت المنظومة 4500 ميغاواط، وتراجع الإنتاج إلى 17 ألف ميغاواط من أصل22، جراء قطع الغاز الإيراني.

ناطق الكهرباء:

“انقطاع الغاز الإيراني هو السبب الرئيس في نقص توليد الكهرباء في البلاد، ولدينا أزمة كبيرة في التجهيز بسبب الوقود، وأزمة الوقود ناتجة عن توقف حقول الغاز في المحافظات مثل محطة المنصورية في ديالى، أما محطة الصدر الغازية في مدينة الصدر فقد فقدنا منها 540 ميغا واط، أي توقفت 4 وحدات، لكن نسقنا مع الوزارة وزودناها في الوقود وقمنا بتشغيل وحدتين من مجموع 4 وحدات”.

حول محطة بسماية، “من 4500 ميغا واط تنتج حالياً 1450 فقط، ومحطة الرشيد كذلك، ومحطة جنوب بغداد والحيدرية في النجف والخيرات نصفها تعمل فقط، كل هذه المحطات تعمل لكن تفتقد إلى الوقود فقط، لذلك خرجت عن الخدمة”.

“طلبنا من إيران إيضاحاً بشأن توقف الغاز ولم يردوا علينا وبعد يومين نشروا في وسائل إعلامهم أن سبب توقف ضخ الغاز إلى العراق هو جراء انخفاض درجات الحرارة في إيران وزيادة الطلب على الغاز لذلك تم إيقاف تصديره، مع العلم أن هناك عقد بين العراق وإيران يملي عليها تزويد العراق بالغاز، وهناك بنود في العقد تنص على أن في حال تم الإخلال بهذه البنود ستكون هناك غرامات مالية، لذلك قمت في الفترة الماضية بطلب تعويض عن ما حصل من عدم تزويد بالغاز لأخذ غرامة وتوزيعها على الشعب العراقي”.

“وزارة الكهرباء تعاقدت مع تركمانستان على توريد الغاز ولم ينفذ العقد، وتم الربط مع الأردن وتركيا والربط الخليجي اكتمل بنسبة 94% وبقى القليل لإنجازه، والبصرة اليوم محطاتهم تعمل لوفرة الوقود لديهم، وساعات التجهيز لديهم جيدة”.