أفادت منظمات حقوقية بمقتل نحو 650 متظاهراً جراء قمع السلطات الإيرانية الاحتجاجات المتواصلة منذ نحو أسبوعين، في حين تظاهر آلاف الإيرانيين في طهران ومدن أخرى الاثنين، دعما لسلطات الجمهورية الإسلامية. واعتبر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أن "الحشود الغفيرة" التي نزلت إلى الشوارع تشكّل "تحذيراً" للولايات المتحدة التي سبق لرئيسها دونالد ترامب أن هدّد بالتدخل العسكري في حال استمرار عملية قمع المتظاهرين وقتلهم.
إلى ذلك، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الاثنين، بأن البيت الأبيض يدرس إمكانية قبول العرض الإيراني بالدخول في محادثات دبلوماسية بشأن الحد من برنامجها النووي، رغم أن الرئيس دونالد ترامب يميل في الوقت الراهن للموافقة على شن ضربات عسكرية على إيران. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن بعض المساعدين الكبار في الإدارة الأميركية، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، يحثون ترامب على سلوك طريق الدبلوماسية أولاً قبل أي تصعيد ضد إيران.
من جهتها، قالت شبكة أي بي سي نيوز، إن فريق الأمن القومي سيطرح على الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحاطة بشأن خيارات "التدخل" في إيران. وبحسب ما قال مسؤول أميركي للشبكة، فإن من بين الخيارات المطروحة فرض عقوبات جديدة على شخصيات بارزة في النظام أو على قطاعي الطاقة أو المصارف الإيرانية. كما من المرجح أن تشمل الخيارات هجمات عسكرية واسعة النطاق وضربات أكثر دقة تستهدف قادة إيرانيين محددين أو البنية التحتية للشرطة التي ساعدت الحكومة الإيرانية في قمع الاحتجاجات بعنف، إضافة إلى شن هجمات إلكترونية ضد الحكومة، إلى جانب الشروع في حملات عبر الإنترنت تهدف إلى تعزيز رسائل المتظاهرين وتقويض الحكومة الإيرانية.