أصدرت وزارة الخارجية العراقية، يوم الاربعاء (14 كانون الثاني 2026)، بياناً توضيحياً بشأن ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول اتخاذ السلطات الأميركية إجراءً بحق دبلوماسيين عراقيين.
وقالت الوزارة في بيانها الذي نشرته في وقت مبكر صباح اليوم (15 كانون الثاني 2026) إنها "تتابع هذا الموضوع مع الجهات الأميركية المختصة للوقوف على الأسباب والمبررات ذات الصلة"، مؤكدة في الوقت ذاته أن "ما ورد في بعض التغطيات الإعلامية تضمن معلومات غير دقيقة من حيث توصيف الحالة، والمدد الزمنية، والمهلة المحددة للمغادرة".
وأوضحت الخارجية أن الإجراء المتخذ "لا يرقى إلى حالة الطرد بالمعنى القانوني والدبلوماسي"، مشيرة إلى أنه "يندرج ضمن عدم الرغبة في الاستمرار بعمل أحد الدبلوماسيين على الأراضي الأميركية".
وأضاف البيان أن "أحد الدبلوماسيين المعنيين لا يزال يواصل مهامه بصورة طبيعية، فيما سيغادر الدبلوماسي الآخر نهاية الشهر الجاري".
وأكدت وزارة الخارجية أن العلاقات العراقية-الأميركية "تقوم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة"، مشددة على أنها "تدار وفق الأطر والأعراف الدبلوماسية المعتمدة".
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على التزامها بالحفاظ على مسار العلاقات الثنائية ومعالجة أي إشكالات عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية.