أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، أن اختيار الحكومة العراقية وقياداتها هو "شأن وطني يجب أن يُحترم"، مشدداً على عدم التفريط بحق الشعب في اختيار من يثق به.
جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين بشأن تكليف الكتلة الأكبر عدداً لمرشحها بتشكيل الحكومة، حيث قال إن "الحياة السياسية والديمقراطية في العراق وُلدت بعد مخاضٍ عنيف وتضحيات جسيمة".
وأضاف المالكي: "إن اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن وطني يجب أن يُحترم، كما نحترم خيارات الآخرين"، مشدداً على أن "ما أفرزته الانتخابات المتعاقبة يؤكد أن الشعب العراقي ومؤسساته المعنية ببناء الدولة قد استلهموا معاني الديمقراطية والحرية والشراكة السياسية".
المالكي، تابع: "من هذا المنطلق نؤكد أننا لن نتخلى عن هذا الإنجاز، ولن نفرط بحق الشعب العراقي في اختيار من يثق به ويرى فيه الكفاءة لقيادة المرحلة".
وأشار إلى أن ائتلافه يتطلع إلى "إقامة علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى... على أساس الشراكة والمصالح المشتركة، بعيداً عن أي تدخل أو علاقات سلبية".
وأكد أن "احترام إرادتنا وديمقراطيتنا وحق شعبنا في اختيار نظامه السياسي وقياداته عبر المؤسسات الدستورية يمثل مبدأً ثابتاً لدينا".
أربكت تغريدة لدونالد ترمب، خطوات القوى الشيعية في العراق الرامية إلى الحصول على أعلى منصب في البلاد، وهو رئاسة الوزراء. ومن المقرر أن يجتمع تحالف الإطار التنسيقي، الذي يملك أكبر عدد من المقاعد البرلمانية، مطلع الأسبوع المقبل لحسم هذه المسألة.