أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم السبت، الإشعار الأول عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي، معلناً دخول البلاد في مواجهة مباشرة ومفتوحة، مع اتخاذ إجراءات استثنائية لحماية المدنيين وتأمين الجبهة الداخلية.

وأكد المجلس في بيانه أن القوات المسلحة بدأت بالفعل تنفيذ "رد قاسٍ" على ما وصفها بالأعمال الإجرامية للولايات المتحدة وإسرائيل.

وأطلق المجلس تحذيراً غير مسبوق للمواطنين إذ بين ان المعلومات تشير إلى احتمال استمرار الهجمات الجوية على طهران ومدن أخرى.

ودعا المجلس المواطنين -مع الحفاظ على الهدوء- للتوجه إلى مناطق أكثر أماناً إذا أمكن، لتجنب آثار الاعتداءات المستمرة.

 

تنظيم الجبهة الداخلية وإدارة الأزمات

أعلن المجلس مجموعة من القرارات الفورية لإدارة الوضع الداخلي خلال فترة المواجهة وهي تعليق الدراسة في كافة المدارس والجامعات حتى إشعار آخر، تقليص دوام الدوائر الرسمية لتعمل بنسبة 50% فقط، مع استمرار عمل البنوك لخدمة المواطنين.

كما أكدت الحكومة تأمين كافة المستلزمات العامة، داعيةً المواطنين لعدم التزاحم في مراكز التسوق لتجنب المخاطر الأمنية.

وكرر المجلس ما جاء في بيان الخارجية، واصفاً التوقيت بـ"العمل الشرير" كونه وقع في خضم المفاوضات، مشدداً على أن هذه الأفعال لن تدفع الشعب الإيراني للاستسلام للمطالب الأمريكية.