أكد الحرس الثوري للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بيان رسمي، مقتل المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي، متوعداً الولايات المتحدة وإسرائيل بـ "الانتقام".
وجاء في بيان الحرس الثوري الصادر يوم الأحد (1 آذار 2026): "نبارك ونعزي الأمة الإسلامية والشعب الإيراني العظيم باستشهاد سيد شهداء الثورة الإسلامية ونائب ولي العصر بالحق، الإمام خامنئي، في شهر رمضان المبارك".
وحمّل الحرس الثوري مسؤولية الهجوم للولايات المتحدة وإسرائيل، قائلاً إن "هذا العمل الإجرامي والإرهابي الذي ارتكبته أميركا القذرة والكيان الصهيوني، هو انتهاك صارخ لكل المبادئ الدينية والأخلاقية والقانونية؛ لذا فإن يد الانتقام للشعب الإيراني لن تترك قتلة إمام الأمة حتى تنال منهم بعقاب قاسٍ وحاسم ومندم للقائمين عليه".
وشدد البيان في جانب آخر على استمرار "نهج المرشد"، مشيراً إلى أنه "باستشهاد الإمام خامنئي، لن يتوقف نهجه وسيرته، بل سيستمران بقوة وعظمة أكبر. إن هذا الاستشهاد سيزيد شعبنا إصراراً على مواصلة هذا الطريق المنير".
وأشار الحرس الثوري أيضاً إلى أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية وقوات البسيج ستحمي بكل قوتها إرث خامنئي، وستقف في وجه أي مؤامرة داخلية أو خارجية، وستنزل "عقاباً رادعاً" بالمعتدين.
وفي ختام البيان، دعت القيادة جميع فئات المجتمع الإيراني إلى تسجيل حضور ملحمي في الساحات، لإظهار وحدتهم الوطنية للعالم ولـ "الأعداء الإرهابيين".
يأتي هذا البيان بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليلة أمس السبت، عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به، مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي نتيجة ضربات جوية.