اخر الاخبار

قال مسؤول أميركي لـ"رويترز" إن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير الذي يتضمن خطة لإعادة فتح مضيق هرمز مع تأجيل مناقشة البرنامج النووي إلى مفاوضات لاحقة. وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة، فإن ترامب لم يرفض المقترح بشكل قاطع، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن نيات القيادة الإيرانية. كذلك أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأنه غير راضٍ عن العرض.

إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني لأنه لم يتطرق إلى البرنامج النووي لطهران. وأضاف: "إنه لا يحبذ هذا المقترح".

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إن المقترح الإيراني الجديد "أفضل مما كنا نتوقع"، لكنه شدد على ضرورة أن يمنع أي اتفاق مستقبلي إيران من امتلاك سلاح نووي، وامتنع روبيو عن التكهن بما إذا كان هذا المقترح سيحظى بقبول الرئيس الأميركي، أو ما سيحدث في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تاركاً الأمر له. وأضاف: "يكفي القول إن المسألة النووية هي السبب الرئيسي وراء دخولنا في هذا النقاش"، مؤكداً أن البرنامج النووي الإيراني "لا يزال القضية الأساسية هنا".

وعند سؤاله عما إذا كان يعتقد أن الإيرانيين جادون في التوصل إلى اتفاق، قال روبيو إنهم "مفاوضون بارعون يسعون لكسب الوقت". وأضاف: "لا يمكننا السماح لهم بالإفلات من ذلك. يجب أن نضمن أن أي اتفاق يجري التوصل إليه يكون اتفاقاً يمنعهم بشكل حاسم من الاندفاع نحو امتلاك سلاح نووي في أي وقت".

وأشار روبيو كذلك إلى وجود انقسامات في إيران، مضيفاً: "لا تزال هناك تساؤلات عما إذا كان الشخص الذي قدم العرض مخولاً بتقديمه، وماذا يعني ذلك". وتابع: "مفاوضونا لا يتفاوضون مع الوفد الإيراني فقط، إذ يتعين على أعضاء الوفد التفاوض مع إيرانيين آخرين لمعرفة ما يمكنهم الموافقة عليه، وما يمكنهم تقديمه، وما هم على استعداد لفعله، وحتى مع من هم على استعداد للقاء".

ويتضمن المقترح الذي قدمه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام أباد في وقت سابق من الأسبوع، بحسب "رويترز"، إجراء محادثات على مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية، إذ تتمثل الخطوة الأولى بإنهاء الحرب على إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد، على أن يعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز، قبل التفاوض على قضايا أخرى، من بينها الملف النووي