صرّح القائد الأسبق للحرس الثوري وقائد مقر "بقية الله" الثقافي والاجتماعي، اللواء عزيز جعفري، بأن الرد الإيراني على الولايات المتحدة قد صيغ بناءً على خمسة شروط مسبقة أساسية، والتي تمثل بالضبط المطالب الإيرانية التي وصفها بأنها "محقة"، مؤكداً أنه لن تُجرى أي مفاوضات حتى تتحقق هذه الشروط. وأضاف اللواء جعفري: "لقد أثبت الأميركيون منذ سنوات، من خلال خبثهم ونقضهم للعهود، أنهم لا يلتزمون بأي تعهد. ومع هذا المستوى من انعدام الثقة تجاه أميركا، فمن الطبيعي أن يضع الفريق المفاوض، بتوجيه من النظام بأكمله، شروطاً تضمن جميع الحقوق المسلّم بها لإيران. هذه الشروط هي الحد الأدنى لتوقعات أمة مقتدرة".
وعن هذه الشروط الخمسة، قال جعفري: "ما لم تنتهِ الحرب في جميع الجبهات، وتُرفع العقوبات، ويُفرج عن الأموال المجمدة، وتُعوّض الخسائر الناجمة عن الحرب، ويُعترف بحق سيادة إيران على مضيق هرمز، فلن تكون هناك أي مفاوضات أخرى. هذا هو مطلب الشعب من الفريق المفاوض، ورسالة الأمة الإيرانية إلى الإدارة الأميركية". وأوضح قائلاً: "أقول بصراحة إن الداعم الرئيسي لمواقف إيران هو حضور ومطالب الشعب الإيراني"، مشدداً على أنه "لا ينبغي التراجع قيد أنملة أمام المطامع المفرطة للإدارة الأميركية المجرمة".