أنجزت الحكومة المنتهية ولايتها، خلال مدة وجيزة، عددا من مشاريع الشوارع والجسور في بغداد، ضمن خطتها لتخفيف الزحام المروري، في حملة لم يصل الاعمار فيها الى شوارع رئيسية أخرى.
لكن لم تمض اشهر معدودة (وأحيانا أيام)، حتى تعرض بعض المشاريع للتصدع، مثل شارع 14 تموز ومجسر فائق حسن وشارع الربيعي ومجسر تقاطع الشالجية وخدمي مطار المثنى وشارع 80 قرب البيجية وغيرها. فيما نال التهالك من مشاريع أخرى نفذها الجهد الهندسي التابع لمكتب رئيس الوزراء، ومنها منطقة زراعي لؤلؤة العدل وشارع السوداني في منطقة شاكر العاني الزراعية، التي افتتحت بحضور رسمي!
ونتذكر ان غالبية هذه المشاريع استغلها مرشحون ونواب ومتنفذون لأغراض انتخابية، بينما اهملت طلبات المواطنين لاعمار مناطق أخرى غداة الانتخابات!
والمتعارف عليه عند تنفيذ المشاريع ان يكلف مهندس مقيم بتقييم العمل قبل الإنجاز واثناءه وبعده، مع اشتراط قيام الشركات المنفذة بصيانة المشاريع اذا ظهر فيها تقصير. ومع ان ذلك حصل فعلاً، فان الصيانة لم تكن جيدة، وجرت بطريقة عشوائية وغير متكاملة!
والاغرب حسب مراقبين، ان عددا من المشاريع لم تنجز وفق الصيغة المخطط لها، او انها أنشأت بدون خطط اصلاً، فالمهم كان تسجيل انجاز!