مسكينة أمريكا..هكذا كتب الصحفي الأمريكي، الأكثر شهرة، آرت بوكوالد، عندما هُزمت بلاده في فيتنام، وأضاف: أني أضعها في كل الجمل غير المفيدة، بعكس المعجبين الذين يهينونها بالتصفيق، والثناء، اما التوحيدي في "مثالب الوزيرين" فقد أفاد بأن الذي يُحدِث للسلاطين التيه (الغطرسة) في أنفسهم والإعجاب بآرائهم كثرة ما يسمعونه من الثناء. ولو أنهم (المحيطون) أنصفوهم فصدقوهم عن أنفسهم لأبصروا الحق، ولم يخْفَ عليهم شيءٌ من أمورهم" وفي كتاب شرح نهج البلاغة لابن حديد أن بعض أصحاب الإمام علي خرجوا يشتمون خصومه فمنعهم وقال: "كرهتُ لكم ان تكونوا لعّانين، شتامين. تشتمون وتبرئون" وفي تاريخ النفاق الإعلامي يُشار إلى ما ذكره مؤلف كتاب "تهذيب الأخلاق "يحيى بن عدي بقوله "إن الطمع مكروه من جميع الناس إلا من (باستثناء) الملوك والحكام فان كثرة المال والذخائر تُعينُ على المُلك، وتزيَن الملوك، وتزيدهم هيبة في نفوس الرعية" وقال عبيد الله بن زياد عن خطباء يعارضونه: "لـَكلامِ هؤلاء اسرعُ إلى القلوب من النار إلى اليراع" وفي تقرير أذاعته القناة الثانية للإذاعة البريطانية قال إن زلات اللسان التي يرتكبها السياسيون أكتشف ان غالبيتها "زلات مقصودة"
*قالوا:
"لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نسمعها منكم "
عمر بن الخطاب