أعربت رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، عن استنكارها الشديد للأحداث والتطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، والتي تمس أمن واستقرار العراق وسيادته.
وأكدت الرابطة في بيان إدانتها القاطعة لاستهداف مقري إقامة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، السيد مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كردستان، السيد نيجيرفان بارزاني، في مدينتي أربيل ودهوك، معتبرة هذا الاعتداء “خطيرًا ومرفوضًا”، ويشكل محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي وتهديد السلم المجتمعي.
كما استنكرت الرابطة بشدة استهداف البنية التحتية العراقية، لما لذلك من آثار سلبية على حياة المواطنين والخدمات الأساسية، مؤكدة رفضها للقصف الذي يطال المواقع العسكرية والرسمية باعتباره انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة ومؤسساتها، ومجددة التمسك بوحدة أراضي العراق وسيادته كخط أحمر لا يمكن المساس به.
وجددت الرابطة إدانتها للحرب العدوانية القائمة حاليًا، داعية إلى وقفها فورًا وتجنيب شعوب المنطقة ويلاتها، مع التأكيد على ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول السلمية.
كما شددت على أهمية التعايش السلمي بين أبناء البلد الواحد، وتعزيز روح الوحدة الوطنية ونبذ كل أشكال العنف والخلافات التي تهدد السلم المجتمعي.
وختمت الرابطة بيانها بنداء لجميع الأطراف المعنية لتحمل مسؤولياتها الوطنية والإنسانية، والعمل الجاد لحماية أرواح المدنيين وصون أمن واستقرار العراق والمنطقة.