اخر الاخبار

استذكار الرفيق أبو داود في جنوب السويد

جنوب السويد – طريق الشعب

أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في جنوب السويد، الأحد الماضي، جلسة استذكار في مناسبة أربعينية سكرتير اللجنة المركزية السابق للحزب الرفيق الراحل حميد مجيد موسى.

حضر الجلسة عدد من الرفيقات والرفاق والأصدقاء وممثل عن الحزب الشيوعي السوداني.

افتتح الجلسة الرفيق يوسف شيت بدعوة الحاضرين إلى الوقوف دقيقة حداد استذكارا للرفيق الراحلّ أبي داود.

 ثم ألقى كلمة المنظمة. حيث أشاد فيها بمسيرة أبي داود النضالية في كافة الميادين ودوره البارز في تنشيط المنظمات الحزبية من النواحي التنظيمية والفكرية والسياسية والاجتماعية داخل العراق وخارجه، خاصة منذ تسنمه قيادة الحزب في مؤتمره الخامس عام 1993.

وأضاف قائلا: "غادر الرفيق قيادة الحزب لإفساح المجال أمام الرفاق الشباب في المؤتمر العاشر للحزب بعد أن ترك إرثا نضاليا للأجيال القادمة".

بعدها ألقى الرفيق عصام الخميسي كلمة باسم رابطة الأنصار، أشاد فيها بدور الرفيق الراحل في حركة الأنصار. فيما قرأ الرفيق حمد شعلان كلمة باسم التيار الديمقراطي، ثمّن فيها نضال الرفيق الفقيد في جمع شمل القوى الوطنية العراقية والتخلّص من نظام المحاصصة المقيت.

وقدّم الرفيق قاسم سلمان شهادة عن الرفيق أبي داود، تناول فيها الكثير من نشاطاته وما تعرّض له من سجون وملاحقة من قبل الأنظمة السابقة، فضلا عن صموده في وجه التحديات التي رافقت حياته النضالية، وهدوئه وطيبة عشرته ومساعدته رفاقه.

هذا وقرأ الرفيق سلام الصكر برقيات تعزية وردت من أحزاب شيوعية وتقدمية عربية.

 **********************************


في يوتوبوري السويدية استذكار للرفيق حميد مجيد موسى (أبو داود)

أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي ورابطة الأنصار الشيوعيين والتيار الديمقراطي، استذكارا للرفيق الراحل حميد مجيد موسى(أبو داود) وذلك مساء يوم السبت الحادي عشر من نيسان 2026 في مدينة يوتوبوري السويدية، بحضور عدد كبير من رفيقات ورفاق وصديقات وأصدقاء الحزب.

رحب عريف الحفل الرفيق فوزي بابان بالحضور داعيا إلى دقيقة صمت على روح الرفيق الراحل، كما اشار إلى دور الرفيق أبو داود النضالي خلال مسيرته الطويلة في الحزب المتميز في قيادة الحزب بعد الاحتلال الأمريكي للبلد. وتم عرض فلم يوثق العديد من المحطات والنشاطات التي استعرضت حياته ودوره الكفاحي من إعداد الرفيق عبد كريم الشريفي .

ثم توالت الكلمات، حيث ألقى الرفيق حمزة عبد سكرتير المنظمة كلمة الحزب الشيوعي العراقي، وكلمة الأنصار الشيوعيين القاها النصير محمد حسين كاظم وكلمة التيار الديمقراطي الفاها السيد عامر عوسجي، اشارت الكلمات إلى دور الرفيق أبو داود في قيادة الحزب في أصعب المراحل وتفانيه في توطيد نشاط الحزب السياسي والجماهيري بعد الاحتلال حتى أيامه الأخيرة.

ثم قدم الرفيق محي العبيدي تًوليفة ضمت مقتطفات عن أبرز ما كتب عن الرفيق أبو داود من الرفاق والأصدقاء وبعض الأحزاب.

ليختتم الحفل بمداخلة قصيرة للرفيقة كًوريا رياح (أم فرات) متحدثة عن دور رفيقنا أبوداود في دعم الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي.

انتهى حفل الاستذكار بالعهد بأن تبقى ذكرى الرفيق أبو داود عاملا فاعلا في تطوير سياسة الحزب الجماهيرية والفكرية حتى تحقيق شعاره في الوطن الحر والشعب السعيد.

 ***************************************

مجلس استذكار الرفيق أبو داود في العاصمة ستوكهولم

ستوكهولم ـ طريق الشعب 

نظمت منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والشيوعي الكردستاني في السويد، في يوم الأحد الموافق 12/4/2026، مجلسا استذكاريا للرفيق الفقيد حميد مجيد موسى (ابو داود) ابو داود، السكرتير السابق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، بحضور رفيقات ورفاق وجماهير الحزبين وأصدقائهم.

بعد الترحيب بالحضور، بدأ المجلس الإستذكاري بالنشيد الوطني العراقي والكردستاني، ثم دعا عريف الفعالية الرفيق منذر عوفي الحضور للوقوف دقيقة صمت اجلالا وتمجيدا للرفيق الفقيد ولجميع الرفاق والأصدقاء الراحلين مؤخرا. وقرأ الرفيق كفاح محمد سطورا من السيرة الذاتية للرفيق ابو داود، وتضمنت الفعالية كلمات استذكارية شارك فيها الرفيق الدكتور صالح ياسر جاء فيها: (قائمة الخسارات تتكاثر في هذا العام، 2026، أيضا. وبينما نحن على اعتاب بدء الربيع امتدت يد الموت اللئيم لتخطف أجمل زهرة حمراء... ففي نهاية شباط ترجل عن صهوة مجد الحياة مغادرا في رحلته الأبدية الرفيق العزيز حميد مجيد موسى (أبو داود)... في هذا اليوم توقف عن الخفقان وإلى الأبد قلب هذا المناضل الكبير والقائد الشيوعي الاصيل والشخصية الوطنية والاجتماعية والديمقراطية واليسارية العراقية إثر مرض عضال). ثم كلمة الدكتور حسام صالح جبر وجاء فيها: (عام 1980 تسلم الرفيق ابو داود مهمة الإشراف على منظمة الجزائر، وكنت وقتها سكرتير لها، ومن خلال الاتصالات المباشرة معه، اتسم الرفيق بالجدية ونكران الذات العالية، وكان عمله منظما ومنضبطا، وناجحا في توزيع المهام، وكان له دور ايجابي في تعزيز المنظمة، وتميز بقوة المثل والصدق والنزاهة، والالتزام بسرية العمل وهي من صفات القائد الحزبي)، ثم تلاه الرفيق النصير فيصل الفؤادي فتحدث عن محطات استذكارية مع الرفيق في كردستان وقال: (في 5 حزيران 1987 ، تعرض مقر زيوه لهجوم بالسلاح الكيمياوي، بغاز الخردل، وقد أصيب في ذلك الهجوم أكثر من 150 نصيرا، وكان الرفيق ابو داود من بينهم، وكان يرفع المعنويات من خلال أحاديثه مع الأنصار في الثبات وتحمل تلك الظروف الصعبة، وعلى الرغم من موقعه القيادي ومسؤولياته الكبيرة، لم يتعامل معنا يوما بمنطق المسؤول المنعزل عن الرفاق، بل كان واحدا منا بكل ما للكلمة من معنى). اما مساهمة التيار الديمقراطي في ستوكهولم، القاها الرفيق صبري إيشو وجاء فيها: (إننا اليوم لا نستذكر مجرد أسم عابر في مسيرة العمل الوطني، بل نستحضر مناضلا من طراز خاص، امتلك من الخصال الحميدة والمواقف المبدئية ما جعله علامة بارزة في تاريخ الحركة الوطنية العراقية، لقد كان الفقيدابو داود نموذجا متميزا في العمل السياسي). واختتمت الكلمات بكلمة مشتركة للحزبين الشيوعي العراقي والشيوعي الكردستاني، جاء فيها: (تميز رفيقنا الراحل بسعته المعرفية وقدرته على إدارة الحوار ودماثة خلقه وتواضعه الشيوعي وبعلاقاته الواسعة الاجتماعية والرفاقية بمن يحيط به، وقوة شخصيته التي فرضت احترامها في الأوساط السياسية والإعلامية العراقية، وتركت أثرا كبيرا على الصعيدين الوطني والأممي، حيث سعى بكل تفان واخلاص شيوعيين لتحقيق شعار الحزب "وطن حر وشعب سعيد").

ثم تمت قراءة مقتطفات من برقيات المواساة من الأحزاب الشيوعية الشقيقة التي وصلت لقيادة الحزب، وتخللت فقرات الإستذكار فلما من سيرة الرفيق أبو داود، ومقتطفات من مجلس تأبين الرفيق في بغداد، وأغنية إلى أبي داود، وفلم بعنوان وداعا حميد مجيد، وتم الختام بالنشيد الأممي.

 ********************************

في لايبزك بألمانيا.. استذكار الرفيق حميد مجيد موسى

لايبزك - طريق الشعب

نظم الملتقى العراقي في لايبزك مساء يوم الجمعة ١٠ نيسان الجاري، أمسية استذكارية للشخصية الوطنية والديمقراطية السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الرفيق الراحل حميد مجيد موسى (أبو داود).

حضر الأمسية العديد من رفاق الفقيد وأصدقائه، فضلا عن عقيلته السيدة وسن عبد الهادي (أم أسيل) وولدهما عزيز.

قبل بدء الأمسية قامت مجموعة من رفاق الفقيد بوضع الورود على ضريحه. وفي بداية الأمسية التي أدارها نائب سكرتير الملتقى سامي جواد كاظم، دُعي الحاضرون للوقوف دقيقة صمت استذكاراً للمناضل الشيوعي العتيد أبو داود، الذي ترك أثراً جلياً في مسيرة حزبه وفي مسيرة النضال الوطني من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.

ثم ألقى سكرتير الهيئة الإدارية للملتقى فراس مؤيد مخلف، كلمة جاء فيها: "كان فقيدنا الغالي يتابع عن كثب وباهتمام ملحوظ أخبار ونشاطات ملتقانا العراقي العتيد، ويعتبره بيتاً وملاذاً للعراقيين التقدميين والديمقراطيين في لايبزك والمدن المجاورة لها، ولم يبخل علينا بزياراته كلما سمح له الوقت الضئيل المتاح له أثناء زيارته لعائلته. وقد نظم الملتقى له العديد من الندوات والمحاضرات للحديث عن الوطن وشؤونه. كما ارتبط أبو داود بعلاقات حميمية مع العديد من أعضاء الملتقى ومؤسسيه. برحيله فقد العراق قامة عراقية سامقة أثرت النضال الوطني من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية."

بعد ذلك، قرأ مدير الأمسية برقية مُرسلة من منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا،  مما جاء فيها: "لنتذكر معا الدور النضالي المتميز لرفيقنا الراحل وانخراطه منذ ريعان شبابه ضمن الحركة الطلابية ونضاله العنيد ضد مختلف الانظمة القمعية التي توالت على سدة الحكم في وطننا، مروراً بمشاركته في العمل الأنصاري وتحمله لمهمة أهم موقع قيادي في تنظيم حزبنا وفي خضم ظروف بالغة التعقيد على كافة الأصعدة. فكان أهلا لهذه المهمة. حيث ساهم في بناء التنظيم بصيغته الجديدة القائمة على إشاعة الديمقراطية والتجديد في أساليب العمل الحزبي، وإغناء توجهات الحزب الفكرية بما يمتلكه من قدرات ومؤهلات قد اكتسبها من خلال دراسته للاقتصاد السياسي في جامعة كارل ماركس في بلغاريا."

ثم قرأ برقية رابطة الأنصار الشيوعيين فرع المانيا، وقد جاء فيها: "كان أبو داود ذلك البابلي الأصيل الذي وهب حياته وجهوده المعرفية والفكرية السياسية في سبيل خدمة حزبه وشعبه ووطنه، نموذجا ومثالا للإنسان المناضل والرفيق الواعي الذي ربط قدراته النظرية وأفكاره التقدمية النيرة وبشكل حيوي وعضوي على هذا الطريق النبيل".

بعدها قرأ عضو التجمع الديمقراطي العراقي في ألمانيا وعضو الهيئة الإدارية للملتقى لؤي حميدي برقية باسم التجمع، جاء فيها: "لقد كان الفقيد واحداً من أبرز الوجوه السياسية التي كرّست حياتها للعمل الحزبي والوطني، وأسهم بدور فاعل في مواجهة الدكتاتورية والتصدي للنظام السابق، مدافعاً عن قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ومتحملاً في سبيل ذلك سنوات من الملاحقة والتضييق والعمل السري".

وأضاف قائلا: "كما كان الراحل داعماً أساسياً لمشروع التيار الديمقراطي، ومؤمناً بوحدة القوى المدنية وتكامل أدوارها في بناء بديل وطني ديمقراطي، وحريص على تعزيز مسارات التنسيق والعمل المشترك بين مختلف القوى الساعية إلى إقامة دولة المواطنة."

وعرضت خلال الأمسية أفلام قصيرة نقلت شهادات العديد من الشخصيات السياسية والحزبية بحق أبي داود، في جلسة التأبين التي أقامها الحزب في بغداد.

بعدها أدلت السيدة سوسن أحمد البراك بشهادتها عن خصال أبو داود الإنسانية والحزبية. حيث تعرفت عليه منذ سبعينيات القرن الماضي، من خلال علاقته الحزبية مع أخيها الراحل مهند البراك. تلاها الأستاذ عباس المظفر بشهادة عن القدرات التنظيمية والسياسية لأبي داود من خلال ترؤسه لوفد المنظمات الديمقراطية العراقية المشاركة في المؤتمر العالمي للطلبة والشباب المنعقد في برلين، والذي كان الاستاذ عباس أحد اعضائه. حيث تمكن أعضاء الوفد، من خلال عملهم المضني ولقاءاتهم المكوكية مع معظم الوفود المشاركة فيه، من عزل وفد الاتحاد الوطني لطلبة العراق التابع لنظام البعث وحرمانهم من الحصول على مقعد في اتحاد الطلبة العالمي.

وألقى الدكتور حميد الخاقاني شهادة مؤثرة عن أبى داود من خلال لقاءاته الكثيرة والنقاشات التي كانت تدور بينهما، وعن الصفات الإنسانية الصادقة والعمق والثبات الفكري الذي يتمتع به، وعدم حساسيته تجاه الرأي الآخر المختلف وقدرته الفائقة على الحوار والاقناع.

ثم قرأ الاستاذ نجيب اسطيفان صديق أبو داود وعائلته، كلمة قال فيها: "تلزمني الضرورة للتطرق للفترة التي كان فيها نائباً في البرلمان العراقي حيث كان حضوره بارزاً ومؤثرا وقدّم نفسه صوتاً جريئا لا يهادن ولا يساوم قوى الظلام، ويدعو لواقع دستوري يليق بالعراق. في الوقت ذاته سعى لإصدار قوانين لصالح البسطاء والمحتاجين وتؤكد مدنية الدولة وتمنح الوطن وجهاً بهياً. لكن الحالة في بلادنا معروفة وجلية. لقد رحل الفقيد وفي قلبه لوعة وأسى، لكنه بقي يحمل الأمل في فكره ولم تنل من عزيمته الرياح الصفراء".

وفي ختام الأمسية، قدم الحضور التعازي إلى عقيلة الفقيد السيدة أم أسيل وولدهما عزيز.