خلال اجتماع بشأن مراقبة الانتخابات عقد امس الاول الثلاثاء، شدد رئيس الجمهورية على “ ضمان  نزاهة الانتخابات وعدالتها ومنع التزوير والتلاعب..”

وأشار ايضا الى “ أن إعادة ثقة الناخبين في العملية الانتخابية وضمان المشاركة الواسعة يجب أن يكون أولوية قصوى..”

نعم، ثقة المواطن اهتزت، وليس فقط بالعملية الانتخابية وبنتائجها، بل وبالمنظومة الحاكمة والسلطات الثلاث ذاتها.

ولردم الهوة وإعادة أجواء الثقة،  لابد لمن بيدهم القرار من اتخاذ خطوات، يأتي في مقدمتها نشر التقرير الرسمي عن الخروقات التي صاحبت انتخابات ٢٠١٨  والجهات المسؤولة عنها، وتسميتها بكل شفافية وحرمانها من المشاركة في انتخابات ٢٠٢١.

 كذلك الاعلان عن قتلة المنتفضين والناشطين، وضمان حيادية المفوضية، والتعامل الجاد مع السلاح المنفلت بخطوات مرئية، وتوفير الأجواء الآمنة للمرشحين والناخبين، ومنع الفاسدين والفاشلين من المشاركة في الانتخابات، ومنح فرصة الترشح من جديد لقوى الانتفاضة والحراك الشعبي، مع توفير الضمانات الوطنية والدولية لسلامتهم.

ان مثل هذه الإجراءات الحازمة هو ما يمكن ان يعيد الثقة بالعملية الانتخابية.