اخر الاخبار

الحضور الكريم .. ضيوفنا الكرام

الرفاق والرفيقات

الصديقات والاصدقاء

مع حفلنا هذا نصل معكم الى الفقرات الختامية لمهرجان جريدة (طريق الشعب).

يومان حافلان بالنشاطات والفعاليات، وفيها التقينا مع الثقافة والفن والابداع، تواصلنا فيها مع مجموعة واسعة متنوعة.

وفي المهرجان تم استحضار الدور الذي تؤديه الصحافة والاعلام المنحاز الى قضايا الوطن والشعب وتطلعاته.

حمل مهرجاننا الحادي عشر شعار (كلمة.. حرية..أمل) وهو قصير مكثف عن الرسالة التي نواصلها، عن قول الحقيقة واعمال العقل وتعظيم الوعي الى الحرية، شرط الابداع واطلاق الطاقات البناءة وتحقيق كرامة الانسان ورفاهيته، فيما يبقى الامل كقوة دافعة ومحفزة الى المزيد من العطاء والمواصلة والسير نحو التغيير.

هذه القيم والعناوين لها راهنيتها في الواقع العراقي، فبلادنا وشعبها يستحقان الافضل مما هو حاصل اليوم حيث الفقر والبطالة والعوز وشظف العيش، واتساع الهوة الاجتماعية وعمقها بين اقلية حاكمة متنعمة واغلبية ساحقة تعاني افرازات نهج المحاصصة وتفشي الفساد وانفلات السلاح.

ان بلادنا تستحق تجاوز كل هذا ومسبباته والشروع ببناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية، دولة المؤسسات والقانون التي تصون الحريات وتحميها، وتضع مصالح المواطنين فوق مصالح المتنفذين.

ان الامل الذي نتحدث عنه يتوجب ان يترجم الى فعل وعمل مشترك، تنهض به كل القوى العاملة، قولا وفعلا، من اجل التغيير، انها جهود القوى المدنية والديمقراطية والوطنية، والمثقفين والمبدعين.

وعلى هذا الطريق الصعب لابد من مواصلة العمل وترقية النضال رغم التحديات الكبيرة، وهذه هي رسالة (طريق الشعب)، منبرا للدفاع عن حقوق العمال والفلاحين وعموم الكادحين والفئات الشعبية، وصوتاً للقوى المناهضة للعنف والظلم والتخويف ومواجهة الفساد والدفاع عن الحقيقة وحق المواطنين في المعرفة.

في ختام هذا المهرجان الذي نسعى رغم التحديات الى استمراره وتجديده، نتوجه بالتحية الى الصحف ووسائل الاعلام، وجميع الجهات والمؤسسات والمنظمات المشاركة، والى الفنانين والمبدعين والمثقفين والاعلاميين والشعراء والفرق الفنية وماقدمته.

والشكر موصول الى المنظمين والمتطوعين والنشطاء والشغيلة واسهامهم البارز وبصمتهم الواضحة في اتمام هذا المهرجان.

ونقدم الشكر والامتنان الى القوات الامنية التي حمت المهرجان والى دائرة بلدية الكرادة التي وفرت لنا هذا المكان الجميل وتسعى دوماً الى صيانته وادامته.

شكراً لكم جميعاً، حضوراً ومساهمة، والى لقاء متجدد في مهرجان (طريق الشعب) الثاني عشر.

وليبقَ الامل طريقنا الى التغيير المنشود