اخر الاخبار

في مناسبة الذكرى 68 لثورة 14 تموز المجيدة 1958، أقامت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في مدينة الثورة (الصدر)، الخميس الماضي، معرضا تشكيليا بعنوان "تموز بين الذاكرة والإبداع في عيون الفنانين"، بمشاركة 23 فنانة وفنانا. 

المعرض الذي أقيم بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة في المدينة، حضره عضو المكتب السياسي للحزب الرفيق عزت أبو التمن وعضو اللجنة المركزية الرفيقة انتصار الميالي، فضلا عن جمع كبير من الشيوعيين والفنانين والمثقفين والمواطنين الآخرين، الذين ازدحمت بهم قاعة مديرية الشباب والرياضة. 

سكرتير اللجنة المحلية الرفيق وجيه جبار داغر، قص شريط المعرض، وألقى كلمة في المناسبة أشار فيها إلى ما حققته ثورة تموز من إنجازات كبيرة غير مسبوقة في تاريخ العراق، على مختلف المستويات، فضلا عن دورها في بث الوعي الوطني والثوري بين الجماهير، بالشكل الذي حفّزهم على إعادة صياغة تاريخهم.

وساهمت في المعرض "منظمة تضاد" للفنون التشكيلية بإدارة أسماء الدوري. حيث كان معظم الفنانين المشاركين منتسبين إلى المنظمة، إضافة إلى فنانين آخرين من خارجها.

وضم المعرض نحو 33 لوحة ملوّنة نُفذت وفق مدارس وأساليب فنية متعددة، واقعية وتعبيرية وتجريدية. وقد جسدت الأعمال موضوعات مختلفة، قسم منها يُعبر عن الثورة وإنجازاتها، وقسم آخر يُعبر عن هموم الوطن والمرأة، فضلا عن موضوعات وجدانية ورمزية.

كذلك عُرضت في المعرض منحوتات خشبية نفذها عدد من الفنانين.

وأعرب كثيرون من الحاضرين عن إعجابهم بالأعمال المعروضة، وما جسدته من موضوعات ترتبط بالإنسان وهمومه ومعاناته، فضلا عن نزعته إلى الثورة على الظلم والتحرر من أغلال الظالمين.