عقدت رابطة المرأة العراقية في ذي قار، الجمعة الماضية، جلسة نقاشية بعنوان "تغير المناخ، القضايا البيئية، وحقوق الإنسان في العراق"، شارك فيها ممثلون عن منظمات مدنية ودوائر حكومية وأكاديميون وخبراء.

ونوقشت في الجلسة أبرز التحديات المناخية والبيئية وانعكاساتها على حقوق الإنسان والتنمية المستدامة في العراق. حيث تناول المشاركون واقع التغيرات المناخية وتأثيراتها على الموارد المائية والأمن الغذائي وسبل العيش والصحة العامة، منبهين إلى ان تغير المناخ لم يعد قضية بيئية وحسب، إنما أصبح تحديًا تنمويًا وحقوقيًا يتطلب استجابة متكاملة من جميع الجهات.

وانتهت الجلسة إلى جملة من التوصيات، أهمها تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية ورفع كفاءة استخدامها، دمج الاعتبارات المناخية والبيئية في خطط التنمية المحلية، دعم إجراءات التكيف مع تغير المناخ، لا سيما في القطاعات الزراعية وفي المجتمعات الأكثر تأثرًا.

كما أوصت الجلسة بتوسيع مشاركة منظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية في صنع السياسات والقرارات البيئية، وبتعزيز التعاون بين الدوائر الحكومية والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، بما يساهم في تطوير حلول مستدامة قائمة على المعرفة والبحث العلمي.

كذلك دعت إلى نشر الوعي البيئي وتعزيز الثقافة المناخية، خاصة بين فئة الشباب.

هذا وأكد المشاركون أن مواجهة تغير المناخ تتطلب مسؤولية مشتركة وتعاونًا حقيقيًا بين جميع الأطراف، بما يساهم في بناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود وتحقيق تنمية مستدامة تحمي الإنسان والبيئة.