وطنٌ ينأى في المرآة
وقلبٌ شابَ من الحبِّ
تحط الطائرةُ السوداءُ
على صدرِ الجسر
فأقطعُ ميلَ الساعةِ ركضًا
وألملمُ عن أكتافِ الزمن السريّ
شظايا اللحظاتِ
أيذكرُ؟
حين ركضنا
خلفَ حمام الجسرِ
على بُقع الريحِ
صبغنا ضحكتَنا
ببياضِ الريشِ
أقلنا ناصيةَ الطلقةِ والصيّاد..
أيذكرُ ؟
قفازاتِ الجسرِ
على الجسرِ
عروقًا نافرةً
وندى يركضُ
خلف صبيٍّ يركضُ
ينبتُ فوق أصابعِه الجسرُ
حمامُ الجسرِ
وفي جيبِ الصدرِ
يخبيءّ صبحًا
تسقطُ أمطارٌ
فوق زجاجِ التبليطِ الأحمر
خاتمةُ الحفلِ:
دمٌ مفروشٌ فوق الريح
بياضُ مكسورٌ
• والباقون؟
- تعشّوا في غرف التوقيف
لماذا مرّ الجسرُ سريعًا
مرّ حمامُ الجسرِ
فتاةُ المستشفى
صبحًا..
شاهدتُ دماءَ الريشِ
على حيطانِ ( الماربلكس)
المرآةُ الفضّيّةُ تلمعُ
والجسرُ
تسيرُ عليه العربات