هجران
توكأت على ظلّهِ
لتحجبَ نيراناً
تتوهّجُ في مقلتيها
فوجئت بمنافذِ الجحيم
عبور
لمّا همّتْ
بعبور النهر
محاولةً أن تلحقَ
بعمرها المهزوم
خانها المركبُ
وأغرق ما تبقّى
من حكايتها المتهرئةِ
جفاف
جادت في السقي
لتنالَ ثماره
فوجدتهُ
جذراً يابساً
سقوط
أثقلها التيهُ
فبحثت عنه
في عيون العابرين
وحين تراجعت
سقطت في بئرٍ مهجورةٍ
فشل
عشقتْ أرضها
في طلعته الثوريةِ
ولمّا بيعت المبادئُ
أوسعها الفراغُ ضرباً
حرّية
في الدار والدور
وجدتْ النيرانَ
ملتهمةً
آخرَ مترٍ
من حريتها المُصادَرةِ
............
إيمان
آمنتْ بها
تلك الحكايةُ
حين أشارَ لها
بأنَّهُ بيتها
ولمَّا ولجتهُ
هدمَ السور
نكران
حين أيقنتْ
أن الدارَ دارُها
أطبقت جفنيها
ولمّا داهمها الفجرُ
أنكرتها الحيطان
سَرقة
ولجتْ المُصلّى
لمّا تعامدت الشمسُ
مع التراب
فخرَّتْ ساجدةً
وحين أفاقت
سرقتها الآلهةُ
نِداء
ناداها.. غجريتي
تعاليَ
سارت.. ثُمَّ سارت
وحين الوصول
عاتَبَتها التجاعيد