اخر الاخبار

يهبط الشهداء في ساحة  التحرير ، يهبطون

ضوءاً  أحمر يُفزع القتلة، يتعالى مع نصب

الحريّة  شاخصا  يُوسع  الأفق كلّما ضاق،

يوسع الحقيقة، ويُضيف/ جواد سليم/

للنصب لوحا جديدا.

ينهض الشهداء يقطعون طريق الطلقة الخاتلة،

 يكتبون بالدم أطراسا تهز صمت المتاحف

 ونوم الكُتب التي أغفلت تاريخ الظل، وأصفر كان تاريخ الكذب فيها.

ينهض الشهداء كل يوم، تستطيل الشوارع راكضة بهم، واللافتات ظلالُها تعلو المباني،

يُنشدون أغاني مسرّات حالمة ويرون الجسر

يوصل الضفّتين بالخبز والبيوت الواطئة.

تُخطىء الرصاصات، ما أبعدَها عن هالة

الحلم العظيم!

إنّهم عشْية ثانية يا كَلكَامش، فلا تضل

 الطريق واعرف الآن أن التقاويم تستهل

عدَّ الشهور بأسمائهم، وإن الطوفان سماوي

السفينة.

إن للدم نهراً، إلى الله يصعد يرتجل الأسئلَة