رووداو

أبدى نحو 5 آلاف متطوع في محافظة ديالى، استعدادهم للدفاع عن العراق وايران ضد الولايات المتحدة الأميركية، مشيرين الى أنهم سيكونون رديفاً للقوات الأمنية والحشد الشعبي.

وأدلي بيان في التجمع نيابة عن المتطوعين، يوم الجمعة (6 شباط 2026) جاء فيه: "نعلن استعدادنا للتطوع لمساندة قواتنا الأمنية والحشد الشعبي والجمهورية الاسلامية الايرانية، ونرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأميركي على الجمهورية الاسلامية".

كما تضمن البيان: "نعلن الدفاع عن الوطن والمقدسات دون أي مقابل، وسنكون بامرة القائد العام للقوات المسلحة في أي وقت كان"، مبدياً رفض "الاشاعات المغرضة التي تهدف إلى إرباك الوضع الأمني في البلاد".

بدوره، قال منظم التجمع المذكور في ناحية أبي صيدا التابعة للمقدادية، القيادي في منظمة بدر عمار التميمي إن "التجمع لا يتعلق بفصيل مسلح، وانما نحن متطوعين لنكون رديفاً للقوات الأمنية".

وأوضح أن "هذا التشكيل يتألف من 4947 اسماً سيكون بهيكليته وأسمائه لكل مقاتل يتم تسليمه الى قائد عمليات ديالى، ويرفع الى القائد العام للقوات المسلحة".

وأكد عمار التميمي أنه "في حال حصول أي طارئ، سنكون مستعدين وجاهزين ونكون رديفاً للقوات الأمنية، ومجاناً بدون أي راتب وبعقد زمني محدد لحين انتهاء الأزمة، كي لا نقع في الأخطاء الماضية"، حسب تعبيره.

وقال متطوع آخر: "جئنا متطوعين دفاعا عن أهلنا وناسنا، بعد أن شعرنا بوجود خطر، لذا تطوعنا لوجه الله تعالى"، مضيفاً: "لا نحتاج لمبالغ مالية. جئنا مساندة للقوات الأمنية والحشد الشعبي".

كما قال متطوع آخر إن "دفاعنا هو من أجل وطننا ومحافظتنا"، مردفاً: "نحن استشهاديين حقيقيين، ونقدم دمنا فداء للوطن".