أفاد مصدر في وزارة الداخلية السورية بإحباط إدخال شحنة أسلحة نوعية وصواريخ عبر الحدود السورية العراقية، وتهريبها إلى "حزب الله" اللبناني.
ذكر مصدر الداخلية السورية أن الوحدات المختصة أحبطت محاولة التهريب وبينت التحقيقات الأولية أن الشحنة المضبوطة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية لصالح "حزب الله".
وأضاف بيان الداخلية: "جاءت العملية بعد رصد مركبة متوقفة ضمن النطاق الحدودي في ظروف أثارت الاشتباه، حيث جرى إخضاعها للتفتيش، ما أسفر عن ضبط شحنة من الأسلحة شملت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة".
وأردف: "أثبتت التحقيقات الأولية، استنادا إلى الأدلة والقرائن التي جُمعت خلال العملية، أن الشحنة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح ميليشيا حزب الله الإرهابية، فيما تتواصل التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية، وتحديد جميع المتورطين فيها، والشبكات المرتبطة بها".
واختتم البيان: "وتؤكد وزارة الداخلية أن حماية الحدود وصون السيادة الوطنية يمثلان أولوية لا تهاون فيها، وأنها لن تسمح باستغلال الأراضي السورية ممرا أو منطلقا لتهريب الأسلحة أو تنفيذ أي أنشطة تهدد أمن الجمهورية العربية السورية أو دول الجوار".
وفي أبريل الماضي، أعلن مصدر في الداخلية السورية عن إحباط "مخطط تخريبي" تقف خلفه خلية مرتبطة بـ"حزب الله"، بعملية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة "وكانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار."
من جهته، نفى الحزب اللبناني في مناسبات عديدة الاتهامات التي توجهها السلطات السورية له بضلوعه في مخططات من هذا القبيل أو في تنفيذ أعمال أمنية لزعزعة الاستقرار داخل الأراضي السورية.