قرعت أجراس انطلاق الدورتين، أكبر تجمّع سياسي في الصين، حيث يترأس الجلسات "شي جين بينغ" بصفته رئيساً للدولة وللحزب الشيوعي الصيني.
تتركز النقاشات حول اقتصاد الصين، والتقنيات الحديثة، وتعزيز الاعتماد على الذات.
يقول عضو مجلس الشعب الصيني لو جيان هوا: "نتحدث الآن عن تكنولوجيا الجيل السادس والربط المتكامل بين الفضاء والأرض".
وأوضح أن "الحكومة الصينية تمتلك خططاً طموحة لتطوير هذه المجالات الحيوية، مع التأكيد على رفضنا للمنافسة غير العادلة".
إلى جانب التكنولوجيا والروبوتات والذكاء الاصطناعي، جرى تعديل القوانين المتعلقة بالاستهلاك، والبطالة، والتعليم، والقضايا الاجتماعية، كما حُددت الميزانية العسكرية بزيادة قدرها 7%، لتصل إلى 250 مليار دولار، لتحافظ الصين بذلك على مركزها الثاني عالمياً في الإنفاق العسكري بعد أميركا.
لكن بسبب عدم استقرار الوضع الاقتصادي، تم خفض نمو إجمالي الناتج المحلي إلى (4.5%).
يقول عضو مجلس الشعب الصيني شو غوان جو: "نناقش هنا شؤون الأمة بصفتنا ممثلين عن الشعب في هذا المؤتمر الاستشاري والسياسي، ونستعرض اليوم تقرير عمل الحكومة الصينية".
من 31 إقليماً صينياً، اجتمع أكثر من 5000 ممثل في بكين للمصادقة على خطط الحزب الشيوعي الصيني وبرامج الحكومة للسنوات الخمس المقبلة.
في حين يقول عضو مجلس الشعب الصيني خوان يو: "نركز على تطوير جيل جديد من الرقائق الإلكترونية المتقدمة لضمان كفاءة تشغيل النماذج البرمجية الكبرى".
التوترات العالمية والنزاعات التجارية بين بكين وواشنطن دفعت الصين ولأول مرة منذ ثلاثة عقود إلى خفض مستهدف نمو ناتجها المحلي الإجمالي من عتبة (5%) فما فوق الى (4.5% - 5%).