اخر الاخبار

شددت إيران، على أنها لن تدخل أي مفاوضات تمس قدراتها الدفاعية، مؤكدة أن هذا الملف خارج أي نقاش محتمل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم الإثنين (20 نيسان 2026)، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن طرح إدراج القدرات الصاروخية ضمن جدول المفاوضات "سؤال غريب"، مؤكداً أن بلاده "لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية".

وأضاف أن طهران لن تسمح "لأي قضية لا تتعلق بجوهر المفاوضات أن تصرف الانتباه عن المصالح الوطنية"، مشيراً إلى أن الأولوية هي الالتزام بتوجيهات واضحة واتخاذ مواقف محددة في أي مسار تفاوضي.

في ما يتعلق بالمحادثات المرتقبة، أوضح بقائي أنه "لم يُتخذ أي قرار بعد" بشأن موعد الجولة المقبلة أو مكان انعقادها أو آليتها، لافتاً إلى أن التفاصيل ستُعلن في حال تم الاتفاق عليها.

كما قلل من أهمية الأنباء المتداولة حول مشاركة نائب الرئيس الأميركي في أي مفاوضات محتملة، قائلاً إن بلاده لا تتعامل مع "الاحتمالات والافتراضات".

بقائي اكد أن "الضامن الوحيد لأمن إيران هو الشعب الإيراني"، مضيفاً أن الدول، وخصوصاً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، تقع على عاتقها مسؤوليات أكبر وفق القانون الدولي.

في السياق ذاته أشاد بمواقف روسيا والصين، ولا سيما استخدامهما حق النقض (الفيتو) ضد ما وصفه بـ"قرار معادٍ للسلام"، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع البلدين، وإلى إمكانية محاسبة الولايات المتحدة وإسرائيل عبر الأمم المتحدة أو أطر دولية أخرى مثل "بريكس" ومنظمة شنغهاي للتعاون.

وفي رده على إمكانية وضع شروط مسبقة لأي مفاوضات مقبلة، قال بقائي إن موقف بلاده "واضح ومعقول"، ويرتكز على حماية المصالح الوطنية دون المطالبة بما يتجاوز حقوق إيران.

بقائي اتهم الولايات المتحدة بخرق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى "انتهاكات" في لبنان، وطرح الحصار البحري، إضافة إلى استهداف سفينة تجارية، معتبراً أن هذه التطورات تثير تساؤلات حول مصداقية واشنطن في الحديث عن الدبلوماسية والمصالحة.