اخر الاخبار

اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ورؤساء الوفود، في جدة، قمة خليجية استثنائية برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، في خضم الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، وتداعيات الحرب الأميركية ضد إيران.

وناقشت القمة القضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود للتحقق من أن أي معالجات للأزمة الحالية بين طهران وواشنطن، تراعي مصالح دول المجلس، بما يعزز أمنها واستقرارها.

وصدر بيان خليجي مساء اليوم تضمن أبرز نتائج القمة إذ حملت تأكيد دول المجلس بأن "الاعتداءات الإيرانية الغادرة أدت إلى فقدان الثقة الخليجية بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران بالمبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة، بجانب تشديد القادة على أهمية تكثيف التكامل الخليجي العسكري، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية".

في سياق متصل، ذكر البيان الخليجي أن قادة دول المجلس بحثوا الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، و"اعتداءات إيران السافرة"، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

وكان ولي العهد السعودي، أعرب عن شكره لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، على ما بذلوه من جهود في (القمة الخليجية التشاورية) التي استضافتها السعودية في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتشاور، ودعم أوجه التنسيق والعمل المشترك لكل ما يحقق أمن المنطقة واستقرارها.