ضيّف "ملتقى جيكور" الثقافي و"دار الادب البصري"، أخيرا، مدير مفتشية آثار وتراث البصرة مصطفى الحصيني، الذي تحدث عن واقع المواقع الأثرية والتراثية في المحافظة في جلسة حضرها جمع من المثقفين والمهتمين.
الجلسة التي عُقدت على "قاعة الشهيد هندال" في مقر اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة، أدارها الاديب زكي الديراوي. بينما استهلها الضيف بالحديث عن الفرق بين المواقع الأثرية والتراثية، معززا حديثه بصور عرضها على "داتا شو".
وقال ان الموقع الأثري لا يُسجل إلا بعد التأكد منه بشكل مادي، من خلال الحفريات والاستكشافات، مبينا أنه لا يجري الاعتماد على الروايات وأحاديث الناس في تشخيص المواقع.
وذكر الحصيني ان البصرة تضم ما يقارب 133 موقعا أثريا، أغلبها يعود إلى الحقبات الاسلامية الأولى.
ولفت إلى ان هناك مدينة مندرسة تحت التربة تقع بالقرب من منطقة النشوة، وتعود إلى ما قبل التاريخ، موضحا أن هذه المدينة ضمن ما يُطلق عليه "الاسكندريات"، وهي المدن التي شيّدها الاسكندر المقدوني.
وتحدث الضيف عن الأبنية التراثية في البصرة، وأشهرها "الشناشيل". فيما أشار إلى موقع "قصر مضحي" التراثي، الواقع في خور الزبير، والذي جرى تأهيله أخيرا.
وشهدت الجلسة مداخلات ساهم فيها عدد من الحاضرين. واختتمت بتكريم الحصيني من قبل "دار الأدب البصري"، فضلا عن تقديم باقتي ورد إلى مدير الجلسة ورئيس "ملتقى جيكور" الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري، من قبل الأديب مؤيد الشاوي.