أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حركة النجباء الشيخ حسين السعيدي، يوم الجمعة، أن مشروع دمج الحشد الشعبي مع القوى الأمنية "مخطط أميركي" بحسب وصفه، مبيناً أن سلاح المقاومة أمانة لا يمكن المساومة عليها.
وقال السعيدي، خلال كلمة ألقاها ضمن مهرجان "عشائر العراق تساند أهل المواقف" في محافظة البصرة، إن "سلاح المقاومة أمانة لا نساوم عليه، وهو مسؤولية تاريخية وشرعية لحماية الأرض والمقدسات"، مؤكداً أن "تجريد المقاومة من سلاحها يترك المجتمع بلا حماية في ظل استمرار التهديدات".
وشدد السعيدي على أن "المقاومة الإسلامية مع التداول السلمي للسلطة، رغم عدم امتلاكها أي تمثيل سياسي في الحكومات الحالية والسابقة".
ولفت إلى وجود حديث متداول بشأن مشروع دمج هيئة الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع ضمن ما وصفه بـ"وزارة الأمن الاتحادي"، معتبراً أن "المشروع أميركي بحت".
وأكد نائب رئيس المجلس التنفيذي للنجباء، أن "مشروع دمج الحشد الشعبي عقيم وغير قابل للتنفيذ"، محذراً من أن "من يصر على تمريره سيدفع ثمن ذلك سياسياً وشعبياً".
كما أشار إلى أن "استقلال الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والرد السريع عن الهيمنة الأميركية كان سبباً رئيسياً في قوتها ونجاحها"، مضيفاً أن "محاولات تذويب الحشد الشعبي وتجريده من عقيدته مرفوضة بالكامل لأن العقيدة مصدر القوة الحقيقي".
وتضمن المنهاج الوزاري لحكومة علي الزيدي، التي نالت ثقة البرلمان، يوم الخميس 14 أيار/مايو الحالي، فقرة حصر السلاح بيد الدولة، وشدد عليها خلال كلمته بعد نيله الثقة.