أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم (CENTCOM)، تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران، رداً على الهجوم الذي تعرضت له سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقالت القيادة، الجمعة ، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن القوات الأميركية نفذت، في 26 حزيران، ضربات وصفتها بـ"القوية" ضد إيران، عقب استهداف السفينة التجارية M/V Ever Lovely بطائرة مسيّرة انتحارية في 25 حزيران.
وأضافت أن الطائرات الأميركية استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن مواقع رادارات ساحلية إيرانية، مشيرة إلى أن السفينة، التي ترفع علم سنغافورة، كانت تغادر مضيق هرمز بمحاذاة السواحل العُمانية عند تعرضها للهجوم.
واعتبرت القيادة المركزية أن الهجوم الإيراني على السفينة التجارية "شكّل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدة أن استهداف الملاحة التجارية يقوّض حرية الملاحة في أحد أهم الممرات التجارية الدولية.
وأكدت "سنتكوم" أن قواتها تواصل تنسيق وتأمين عبور السفن التجارية في مضيق هرمز، مشددة على أن الجيش الأميركي سيبقى "حاضراً ويقظاً" لضمان الالتزام الكامل ببنود الاتفاق مع إيران.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، استهدافه عدة قواعد عسكرية أميركية في منطقة الخليج، واصفاً الهجوم بأنه رد مباشر على الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران.
وأوضح الحرس الثوري في بيان بثه التلفزيون الرسمي ، أن قواته نفذت هجوماً مضاداً في تمام الساعة 04:50 فجراً بالتوقيت المحلي.
وأكدت طهران أنها استهدفت القاعدة العسكرية الأميركية التي تعتقد أن الهجمات التي طالت منطقة قريبة من مطار "بندر عباس" فجر اليوم قد انطلقت منها.
واتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة بانتهاك "البند الخامس" من مذكرة تفاهم إسلام آباد، مشدداً على أن السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز هي من الصلاحيات السيادية لإيران وحدها، محذراً: "في حال تكرار الاعتداءات، فإن ردنا سيكون أوسع نطاقاً بكثير".