اتهمت الكويت، الاثنين، إيران و"مليشيات" عراقية موالية لها بالمسؤولية عن اعتداءات استهدفت مراكز حدودية ومنصة حفر بحرية، وأسفرت عن إصابات وخسائر، مؤكدة حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لصون سيادتها.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إنها تدين وتستنكر "بأشد العبارات العدوان الآثم" الذي تشنه إيران و"الفصائل والمليشيات الموالية لها في العراق".
وحملت إيران و"المليشيات" العراقية المسؤولية عن الاعتداءات "التي استهدفت عدداً من المراكز الحدودية ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت (الأحد)"، ما أسفر عن وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية.
واعتبرت أن تلك الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً خطيراً لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين، وتحدياً سافراً للشرعية الدولية".
وأضافت الوزارة أن "العدوان تقويض غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق أمن المنطقة واستقرارها".
وشددت على حق الكويت الأصيل باتخاذ ما تراهُ مناسباً من إجراءات كفيلة بصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وذلك وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأُمم المتحدة.