أعلنت بغداد تبني خطة طموحة لتنويع مسارات التصدير النفطي، وذلك عبر نقل جزء من إنتاج حقول الجنوب إلى الأنابيب الشمالية، نزامنا مع حوار مع إيران لضمان انسيابية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير، إن الخطة الجديدة تهدف إلى رفع الصادرات عبر المسار الشمالي لتتجاوز 700 ألف برميل يومياً، وذلك استناداً إلى الاتفاق المبرم مع الجانب التركي في الأول من أغسطس الجاري، والذي مدّد التفاهمات النفطية القائمة لمدة عام، ريثما يتم إنجاز مسودة اتفاقية إطارية طويلة الأمد تضمن استدامة التصدير من حقول إقليم كردستان وحقول الجنوب معاً.
وفي سياق تأمين المنافذ البحرية، كشف الوزير عن مباحثات جارية مع طهران لتسهيل عبور الناقلات النفطية عبر مضيق هرمز وحماية الشحنات، معرباً عن توقعه بالتوصل إلى تفاهمات ملموسة قريباً.
وأكد خضير أن هذه التحركات تندرج ضمن توجه حكومي أوسع لبناء شراكات اقتصادية واستثمارية مع دول الجوار، بوصفها ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز أمن الطاقة العراقي