رفض الآيسلنديون استئناف مفاوضات انضمام بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي، بعدما صوت 52.8% ضد الخطوة مقابل 47.2% أيدوها، وفق النتائج النهائية للاستفتاء التي أُعلنت الأحد.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، تعني النتيجة تجميد أي تحرك بشأن عضوية آيسلندا حتى عام 2028 على الأقل، فيما تعهدت الحكومة الائتلافية برئاسة كريسترون فروستادوتير بالالتزام بنتيجة الاستفتاء، رغم أن التصويت استشاري رسميًا، مع بحث سحب طلب العضوية المقدم عام 2009.
وتربط آيسلندا بالاتحاد الأوروبي علاقات وثيقة من خلال عضويتها في المنطقة الاقتصادية الأوروبية وفضاء شنغن، ولن تتأثر بهذه النتيجة.
وكان قطاع الصيد أبرز العقبات أمام أي مفاوضات جديدة، باعتباره ركيزة للاقتصاد والهوية الوطنية، إذ تعارض نحو 90% من شركات القطاع الانضمام إلى الاتحاد، بينما أبدت بروكسل استعدادًا لإيجاد حلول تراعي خصوصية آيسلندا.
وكان الاتحاد الأوروبي يأمل في انضمام آيسلندا لتعزيز حضوره في القطب الشمالي وتقديم نموذج جديد لسياسة التوسع، فيما قد يعيد رفضها إحياء النقاش بشأن عضوية النرويج، العضو في المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمترددة في الانضمام إلى التكتل.